الصفحة 10 من 120

2 -حَدَّثَنَا الزُبَيْرُ، قَالَ: حدَّثَنِي عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ، عن جَرِيرِ بنِ حَازِمٍ، عَن الحَسَن، قَالَ: أتَتْ عَجُوزٌ إِلَى النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَجُوزٌ» ، فَبَكَتْ، فَقَالَ: «إِنَّكِ لَسْتِ يَوْمَئِذٍ بِعَجُوزٍ، قَالَ اللَّهُ عزّ وَجَل:"إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً ? فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا ? عُرُبًا أَتْرَابًا ?"» . [1]

3 -1 - حَدَّثَنَا الزُبَيْرُ، وَحَدَّثَنِي عبدُ اللهِ بن نَافِعٍ الصَّائِغ، عَن هِشَامِ بنِ سَعِيدٍ، عن زَيْدِ بن أَسْلَم، أنَّ امرأةً يُقالُ لها أمُّ أيمَنَ جَاءتْ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالتْ: إنَّ زَوْجِي يَدْعُوكَ قَالَ: «مَنْ هُو؟ هُو الذِّي بِعَيْنِهِ بَيَاضٌ؟» فَقَالَتْ: أيْ رَسُولَ اللهِ! وَاللهِ مَا بِعَيْنِهِ بَيَاضٌ، فَقَالَ: «بَلَى إِنَّ بِعَيْنِهِ بَيَاضًَا» ، فَقَالَتْ: لَا وَاللهِ فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه: «وَمَا مَنْ أَحَدٍ إِلَّا بِعَيْنِهِ بَيَاضٌ» .

2 -وَجَاءَتْ امْرَأةٌ أُخْرَى فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ احْمِلْنِي عَلَى بَعِيْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه: «احمِلُوهَا عَلَى ابنِ البَعِيرِ» فَقَالَتْ: مَا أَصْنَعُ بِهِ؟! لَا يَحْمِلْنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «هَلْ مِنْ بَعِيْرٍ إِلَّا ابنُ بِعِيْرٍ» . وكانَ يَمْزَحُ مَعَهَا.

(1) الْوَاقِعَةِ: 35 - 37. قيل إنَّ المرأة العجوز هي صفية بنت عبد المطلب أم الزبير بن العوام، وفي بعض الروايات أنها من الأنصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت