الصفحة 108 من 120

143 -حَدَّثَنَا الزُبَيْرُ، قَالَ: وحَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بن عبدِ اللهِ بن أبي سَلَمَةَ، عَنْ خَالِهِ يُوسُفَ بن الْمَاجِشُونِ قَالَ: أَنْشَدْتُ مُحَمَّد بْنَ الْمُنْكَدِرِ لِوَضَّاحِ الْيَمَنِ:

فَمَا نَوَّلَتْ حَتَّى تَضَرَّعْتُ حَوْلَهَا ... وَأَقْرَأْتُهَا مَا رَخَّصَ اللَّهُ فِي اللَّمَمِ

فَضَحِكَ وَقَالَ: إِنْ كَانَ وَضَّاحٌ لَمُفْتِيًا فِي نَفْسِهِ. [1]

144 -حَدَّثَنَا الزُبَيْرُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُصْعَبُ بن عَبدِ اللهِ، عَن مَالِكِ بن أَنَسٍ قَالَ: مَا أَمْلَحَ بَعضَ هَؤلَاءِ السُّفَهَاءَ، سَمِعَ أَحَدُهُمْ ـ قَالَ: أَحْسَبُهُ:"دَحَلَ الذئب رحلي"، قَالَ حَمَّادُ: كَيفَ يَصْنَعُ أَبُو حَنِيْفَةَ بِهَذَا؟ إِنَّ أَبَا حَنِيْفَةَ لَا يَرَاهُ جَائِزًَا. [2]

145 -حَدَّثَنَا الزُبَيْرُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن سَلَامٍ، قَالَ: تَزَوَّجَ أبو هُرَيْرَةَ بِنتَ غَزْوَان بَعْدَ عُثْمَان، قَالَ: وَقَالتْ: لِأَبِي هُرَيْرَةَ حِينَ كَانَ أَجِيْرًَا لَهَا وَلِعُثْمَانَ: لَا تَرْكَبْ إِلَّا قَائِمًَا، تُرِيْدُ البَعِيرَ، فَلَّمَا تَزَوْجَهَا قَالَ لَهَا: لَا تَرْكَبِيْهِ إِلَّا قَائِمًَا. يُرِيْدُ ذَلِكَ مِنْهُ.

(1) الرواية عند الخرائطي في كتابه اعتلال القلوب 67. وأبي الفرج في الأغاني 6/ 240 كلاهما من طريق الزبير بن بكار بهذا السند، وديوان وضاح اليمن 86 وللأبيات تتمة. وتمام هذا الشعر في الاغاني لأبي الفرج:

تَرَجَّلَ وَضَّاحٌ وأسْبَلَ بَعْدَما ... تكهَّلَ حينًا في الكهولِ وما احتلمْ

وعُلِّقَ بَيْضاءَ العَوارِضِ طَفْلَةً ... مُخَضَّبةً الأطْرافِ طَيِّبةَ النَّسَمْ

إذا قُلْتُ يومًا نَوّلِيني: تَبَسَّمَتْ ... وَقَالَتْ مَعَاذَ اللهِ مِنْ فِعْلِ مَا حَرُمْ

فما نوَّلتْ حتى تضرعتُ عندها ... وأعْلَمْتُها ما رَخَّصَ اللَّهُ في اللَّمَمْ

(2) ما بين الحاصرتين: ثلاث كلمات من الرواية ما تبينت لي ولم أجد الرواية في مصدر آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت