الصفحة 67 من 120

86 -1 - حَدَّثَنَا الزُبَيْرُ بن بَكَّار قَالَ: نا مُصْعَبُ بن عُثمانَ، عَن نَوفَلَ بن عُمَارَةَ، عَن هِشَامَ بن عُروَةَ، قَالَ: لمَّا فَرَغَ عُرْوَة بن الزُبَيْر مِن بِناءِ قصرِهِ وَحَفَرِ بِئَارِهِ؛ دَعَا جَمَاعَةً مِنَ النَاسِ، وَكَانَ فِيمَا دَعَا ابنَ أبي عَتِيقٍ، وَأَطْعَمَهم وَسَقَاهم مِن مَاءِ بِئرِهِ، فَجَعَلوا يُبرِّكونَ وَيقولونَ: مَا رَأينَا مَنزلًا أَطيَبَ وَلاَ مَاءً أَعْذَبَ، قَالَ: فَقَامَ ابنُ أبِي عَتيِق فَبرَّكَ ثُمَّ قَالَ لِعُرْوَةَ: لَولاَ خَصْلَةً وَاحِدَةً مَا كانَ فِي الأَرْضِ مِثْل بِئرِكَ. فَاشْرَأبَ لِذَلِكَ عُرْوَةُ وَالنَّاسُ، وَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ: مَا هِي. قَالَ: لَيْس لهَا وَدِيْعَةٌ؛ ولا دُوْنَها وِقَايَةٌ يُتَوَضَأُ مِنْهَا. قَالَ: فَضَحِكَ عُرْوَة وَمَنْ مَعَهُ وَأْعَجَبَهُمْ قَوْلَهُ. [1]

2 -حَدَّثَنَا الزُبَيْرُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن الحسَين، عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّد بن يحيى بن عُرْوَة، عَن هشَام بن عُرْوَة، نَحْوًَا مِن ذَلكَ.

(1) في الأصل: ليس دونها وديعة يتوضأ منها. ولا شك أن في العبارة سقط ونقص، وإكمال السقط مأخوذ من تاريخ دمشق لابن عساكر. كما أن الذي في تاريخ دمشق: لَيْس لهَا وِقَايَة ولا دونها وديعة. وفي رواية أخرى: ليس دونها وديعة ولا لها وقاية يتوضأ منها. ولا دُوْنَها وَدِيْعَةٌ يُتَوَضَأُ مِنْهَا 40/ 279،280. الوديعة الخزانة يستودع بالمطر إذا جاء فيكون لها غذاء والوقاية أن يكون لها ميضأة لئلا يرجع عليها الماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت