فهرس الكتاب
567» -النجوم أمنة للسماء، فإذا ذھبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة صحابي، فإذا ذھبت أتى أصحابي ما وعدون، وأصحابي أمنة متي، فإذا ذھب أصحابي أتى أمتي ما وعدون «
رواه مسلم 581
568-"السباق أربعة: أنا سابق العرب وسلمان سابق فارس وبل سابق الحبش وصھب سابق الروم".
رواه البغوي 582
569-"الشھداء سبعة سوى القتل في سبل الله: المطعون شھد، والغرق شھد، وصاحب ذات الجنب شھد، والحرق شھد، والذي موت تحت الھدم شھد، والمرأة تموت بجُمع شھد".
رواه مالك 583
"-570 الشھداء أربعة: رجل جد امان لقي العدو فصدق الله فقاتل حتى قتل فذاك رفع الناس أعناقھم نظرون إلھ وم القامة، ورجل مؤمن لقي العدو فكأنما ُضرب بشوك الطلح من الجُبن"
580-رقم 1 (223)
] ش (الطهور) قال جمهور أهـل اللغة يقال الوضوء والطهور بضم أولهما إذا أريد به الفعل الذي هـو المصدر ويقال الوضوء والطهور بفتح أولهما إذا أريد به الماء الذي يتطهر به (شطر) أصل الشطر النصف (الصة نور) فمعناه أنها تمنع من المعاصي وتنهى عن الفحشاء والمنكر وتهدي إلى الصواب كما أن النور يستضاء به (والصدقة برهـان) قال صاحب التحرير معناه يفزع إليها كما يفزع إلى البراهـين كأن العبد إذا سئل يوم القيامة عن مصرف ماله كانت صدقاته براهـين في جواب هـذا السؤال فيقول تصدقت به (والصبر ضياء) فمعناه الصبر المحبوب في الشرع وهـو الصبر على طاعة لله والصبر عن معصيته والصبر أيضا على النائبات وأنواع المكاره في الدنيا والمراد أن الصبر محمود و يزال صاحبه مستضيئا مهتديا مستمرا على الصواب (والقرآن حجة لك أو عليك) معناه ظاهـر أي تنتفع به إن تلوته وعملت به وإ فهو حجة عليك (كل الناس يغدو الخ) فمعناه كل إنسان يسعى بنفسه فمنهم من يبيعها لله بطاعته فيعتقها من العذاب ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى بإتباعها فيوبقها أي يهلكها[
581-رقم 207 (2531)
] ش (أمنة للسماء) قال العلماء امنة وامن وامان بمعنى ومعنى الحديث أن النجوم ما دامت باقية فالسماء باقية فإذا انكدرت النجوم وتناثرت في القيامة وهـنت السماء فانفطرت وانشقت وذهـبت (وأنا أمنة صحابي) أي من الفتن والحروب وارتداد من ارتد من اعراب واختف القلوب ونحو ذلك مما أنذر به صريحا وقد وقع كل ذلك (فإذا ذهـب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون) معناه من ظهور البدع والحوادث في الدين والفتن فيه وطلوع قرن الشيطان وظهور الروم وغيرهـم عليهم وانتهاك المدينة ومكة وغير ذلك وهـذه كلها من معجزاته صلى لله عليه وسلم[
582-البحر الزخار (13/ 307) رقم 6901
إسناده ضعيف قال ابن أبي حاتم:"سمعت أبي وابا زرعة يقون: هـذا حديث باطل أصل له بهذا اسناد]" العلل 2 / 353 - جمع الفوائد من جامع اصول ومجمع الزوائد (3/ 491) -ضعيف الجامع (1315) . مختصر تلخيص الذهـبي (4/ 2125[(
إسناده صحيح] أحكام الجنائز (1/ 39 [(
في"النهاية":"إي تموت وفي بطنها ولد، وقيل التي تموت بكرا، والجمع بالضم بمعنى المجموع، كذخر بمعنى المذخور، وكسر الكسائي الجيم، والمعنى أنها ماتت مع شئ مجموع فيها غير منفصل عنها من حمل أو بكارة"قلت: والمراد هـنا الحمل قطعا بدليل الحديث المتقدم في"العاشرة"بلفظ"يقتلها ولدهـا جمعاء".