الصفحة 142 من 435

672 -"أتاكم رمضان شھر مبارك؛ فرض الله عز وجل علكم صامھ؛ تُفتَح فھ أبواب السماء وتُغلق فھ أبواب الجحم وتُغَل فھ مَرَدَة الشاطن؛ لله فھ للةٌ خرٌ من ألف شھر؛ من حُرم خرَھا فقد حُرم."

رواه النسائي 686

673» -أتاكم أھل المن، ھم ألن قلوبا وأرق أفئدة، امان مان، والحكمة مانة، رأس الكفر قبل المشرق «

رواه مسلم 687

"-674 أام التشرق أام أكل وشرب وصة؛ ف صومنھا (1) أحد"

رواه النسائي 688

675 -"أسلم سالمھا الله، وغفار غفر الله لھا، وتجب أجابت الله ورسولھ. «"

رواه البزار 689

676 -"أوصي امرأ بأمھ، أوصي امرأ بأمھ، أوصي امرأ بأمھ، أوصي امرأ بأبھ، أوصي امرأ بأبھ، أوصي امرأ بموه الذي لھ، وإن كانت علھ فھ أذاة تؤذھ"

صحيح،] التعليق الرغيب (2/ 69// (، المشكاة(1962) ، صحيح الجامع (55) [

687 -صحيح مسلم (1/ 73) رقم 90 (52)

-قوله:» الحكمة يمانية «، أراد بها الفقه، كقوله سبحانه وتعالى: ويعلمهم الكتاب والحكمة] البقرة: 129[، ويروى،

والفقه يمان، وهذا ثناء على أهل اليمن سراعهم إلى ايمان وحسن قبولهم إياه، وقوله:» أضعف قلوبا «، ويروى،

» ألين قلوبا وأرق أفئدة «، قيل: هما قريبان من السواء، كرر ذكرهما ختف اللفظين تأكيدا، والمراد بلين القلوب:

سرعة خلوص ايمان إلى قلوبهم،]شرح السنة للبغوي (14/ 201 - 202[(

-قوله (رأس الكفر) : أي أكثر الكفر من جهة المشرق، وأعظم أسباب الكفر منشؤه منه، والمراد كفر النعمة، ن أكثر فتن اسم ظهرت من تلك الجهة، كفتنة الجمل وصفين والنهروان وقتل الحسين، وفتنة مصعب والجماجم، قيل: قتل فيها خمس مئة من كبار التابعين، وآثارة الفتن وإراقة الدماء كفران نعمة اسم.

ويحتمل أن المراد كفر الجحود، ويكون إشارة إلى وقعة التتار التي وقع اتفاق على أنه لم يقع له في اسم نظير، وخروج الدجال، ففي خبر أنه يخرج من المشرق.] قاله المناوي في"فيض القدير"4/ 4[وقال الحافظ في"الفتح"6/ 352: وفي ذلك إشارة إلى شدة كفر المجوس، ن مملكة الفرس ومن أطاعهم من

العرب كانت من جهة المشرق بالنسبة إلى المدينة، وكانوا في غاية القسوة والتكبر والتجبر، حتى مزق ملكهم كتاب النبي صلى لله عليه وسلم، ثم استمرت الفتن بعد البعثة من تلك الجهة.

688 -في السنن الكبرى 2/ 172 رقم 2907

وأخرجه مسلم 141 (1141)

(1) في - أ - ف يصومها

689 -كشف استار عن زوائد البزار (3/ 309) رقم 2817

ضعيف.] مختصر الزوائد 2052 بن حجر - الضعيفة (6/ 290[(وله شاهد صحيح بلفظ(غفار غفر لله لها و أسلم سالمها لله) أخرجه مسلم 132 (2473)

672"-أتاكم رمضان شھر مبارك؛ فرض االله عز وجل عليكم صيامھ؛ تُفتَحُ فيھ أبواب السماء"

وتُغلق فيھ أبواب الجحيم وتُغَلُّ فيھ مَرَدَة الشياطين؛ الله فيھ ليلةٌ خيرٌ من ألف شھر؛ من حُرم خيرَھا

فقد حُرم.""

رواه النسائي

673» -أتاكم أھل اليمن، ھم ألين قلوبا وأرق أفئدة، الإيمان يمان، والحكمة يمانية، رأس الكفر قبل

المشرق»

رواه مسلم

674"-أيام التشريق أيام أكل وشرب وصلاة؛ فلا يصومنھا (1 (أحد"

رواه النسائي

675"-أسلم سالمھا االله، وغفار غفر االله لھا، وتجيب أجابت االله ورسولھ»."

رواه البزار

676"-أوصي امرأ بأمھ، أوصي امرأ بأمھ، أوصي امرأ بأمھ، أوصي امرأ بأبيھ، أوصي امرأ"

بأبيھ، أوصي امرأ بمولاه الذي يليھ، وإن كانت عليھ فيھ أذاة تؤذيھ""

صحيح، [التعليق الرغيب (2/ 69،// (المشكاة (1962، (صحيح الجامع (55 [(

687 (52) 90 رقم) 73/ 1) مسلم صحيح-

-قوله: «الحكمة يمانية» ، أراد بها الفقه، كقوله سبحانه وتعالى: {ويعلمهم الكتاب والحكمة} [البقرة: 129، [ويروى،

والفقه يمان، وهذا ثناء على أهل اليمن لإسراعهم إلى الإيمان وحسن قبولهم إياه، وقوله: «أضعف قلوبا» ، ويروى،

«ألين قلوبا وأرق أفئدة» ، قيل: هما قريبان من السواء، كرر ذكرهما لاختلاف اللفظين تأكيدا، والمراد بلين القلوب:

سرعة خلوص الإيمان إلى قلوبهم، [شرح السنة للبغوي (14/ 201 - 202 [(

-قوله (رأس الكفر) : أي أكثر الكفر من جهة المشرق، وأعظم أسباب الكفر منشؤه منه، والمراد كفر النعمة، لأن

أكثر فتن الإسلام ظهرت من تلك الجهة، كفتنة الجمل وصفين والنهروان وقتل الحسين، وفتنة مصعب والجماجم، قيل:

قتل فيها خمس مئة من كبار التابعين، وآثارة الفتن وإراقة الدماء كفران نعمة الإسلام.

ويحتمل أن المراد كفر الجحود، ويكون إشارة إلى وقعة التتار التي وقع الاتفاق على أنه لم يقع له في الإسلام نظير،

وخروج الدجال، ففي خبر أنه يخرج من المشرق. [قاله المناوي في"فيض القدير"4/ 4 [

وقال الحافظ في"الفتح"6/ 352:وفي ذلك إشارة إلى شدة كفر المجوس، لأن مملكة الفرس ومن أطاعهم من

العرب كانت من جهة المشرق بالنسبة إلى المدينة، وكانوا في غاية القسوة والتكبر والتجبر، حتى مزق ملكهم كتاب

النبي صلى الله عليه وسلم، ثم استمرت الفتن بعد البعثة من تلك الجهة.

-في السنن الكبرى 2/ 172 رقم 2907 688

وأخرجه مسلم 141) 1141 (

(1 (في - أ - فلا يصومها

-كشف الأستار عن زوائد البزار (3/ 309 (رقم 2817

ضعيف. [مختصر الزوائد 2052 لابن حجر - الضعيفة (6/ 290 [(وله شاهد صحيح بلفظ(غفار غفر الله لها و أسلم سالمها

الله)أخرجه مسلم 132) 2473 (

رواه البزار

677» -أتدرون ما الغيبة؟» قالوا: االله ورسولھ أعلم، قال: «ذكرك أخاك بما يكره» قيل أفرأيت إن

كان في أخي ما أقول؟ قال: «إن كان فيھ ما تقول، فقد اغتبتھ، وإن لم يكن فيھ فقد بھتھ»

رواه مسلم

678» -أما مررت بوادي قومك ممحلا ثم تمر بھ خضرا ثم تمر بھ ممحلا ثم تمر بھ خضرا؟

{كَذَلِكَ يُحْيِي االلهَُّ الْمَوْتَى} ».

رواه ابن أبي شيبة

679» -إن كان في شيء مما تعالجون بھ شفاء، ففي شرطة محجم، أو شربة عسل، أو لذغة من

نار، وما أحب أن أكتوي»

رواه ابن أبي شيبة

680"-أخذ بيد مجذوم فأدخلھ معھ في القصعة ثم قال كل بسم االله ثقة باالله وتوكلا عليھ"

-لم أعثر عليه عند البزار

وأخرجه أحمد في مسنده رقم 18790

ضعيف، [الإرواء (837 - (صحيح وضعيف سنن ابن ماجة(8/ 157،بترقيم الشاملة آليا) ]

وهو حديث صحيح ورد في البخاري (8/ 2(رقم 5971 ومسلم 1) 2548 (عن أبي هريرة قال:"جاء رجل إلى رسول"

الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: «أمك» قال: ثم من؟ قال: «ثم

أمك» قال: ثم من؟ قال: «ثم أمك» قال: ثم من؟ قال: «ثم أبوك»

691 (2589) 70 رقم) 2001/ 4) مسلم صحيح-

[ (بهته) يقال بهته قلت فيه البهتان وهو الباطل والغيبة ذكر الإنسان في غيبته بما يكره وأصل البهت أن يقال له الباطل

في وجهه وهما حرامان لكن تباح الغيبة لغرض شرعي]

12 -11/ 4 أحمد رواه-

(حسن) ... [عن أبي رزين. المشكاة 5531 - .صحيح الجامع الصغير وزيادته (1/ 284 [(

-ليس عنده فيما طبع من مسنده

وأخرجه البخاري 5702 ومسلم 71) 2205 (وابن أبي شيبة في المصنف 5/ 461 بلفظ «إن كان في شيء من

أدويتكم خير، ففي شربة عسل، أو شرطة محجم، أو لذعة من نار، وما أحب أن أكتوي»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت