رواه البزار [1]
1707 -"سَتر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول بسم الله"
رواه الترمذي [2]
1708 -"سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا، فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً، سَأَلْتُ رَبِّي: أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا"،
رواه مسلم [3]
1709 -"سلوا الله الْعَفو والعافية والمعافاة فَإِنَّهُ مَا أُوتِيَ عبد بعد يَقِين خيرا من معافاة"
رواه النسائي [4]
1710 -"سَلُوا اللهَ حَتَّى الشِّسْعَ , فَإِنَّ اللهَ إِنْ لَمْ يُيَسِّرْهُ , لَمْ يَكن"
رواه البغوي [5]
1711 - «سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا خَوْخَةَ عَلِيٍّ»
رواه البزار [6]
(1) -مسند البزار = البحر الزخار (3/ 262) رقم 1053
ضَعِيفٌ. [مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (10/ 188) رقم 17450]
(2) - (سنن الترمذي) رقم 606
صحيح،[ابن ماجة (297) صحيح الجامع الصغير وزيادته (1/ 676) - المشكاة 358، الإرواء 50)
(3) - صحيح مسلم (4/ 2216) رقم 20 - (2890)
(4) - عمل اليوم والليلة للنسائي (ص: 502) رقم 881
إسناده صحيح [مسند أحمد ط الرسالة (1/ 184) ت الأرنؤوط]
(5) - رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة 355 , وأحمد بن حنبل في الزهد 1130, عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: سَلُوا اللهَ كُلَّ شَيْءٍ , حَتَّى الشِّسْعَ , فَإِنَّ اللهَ إِنْ لَمْ يُيَسِّرْهُ , لَمْ يَتَيَسَّرْ""
حسنه الألباني [في الضعيفة: 1363]
(6) - مسند البزار = البحر الزخار (3/ 368) رقم 1169
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (10/ 665)
"وإسناده قوي". [قاله الحافظ في"الفتح" (7/ 14) ]
قال ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 365 - 366) :"هَذِه الْأَحَادِيث كلهَا بَاطِلَة لَا يَصح مِنْهَا شئ. كُلُّهَا مِنْ وضع الرافضة قابلوا بِهِ [بِهَا] الْحَدِيثُ الْمُتَّفَقُ عَلَى صِحَّتِهِ فِي"سُدُّوا الأَبْوَابَ إِلا بَابَ أَبِي بَكْرٍ"."
وقال ابن حجر في فتح الباري لابن حجر (7/ 15) :""
وَأَخْطَأَ فِي ذَلِكَ خَطَأً شَنِيعًا فَإِنَّهُ سَلَكَ فِي ذَلِكَ رَدَّ الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ بِتَوَهُّمِهِ الْمُعَارَضَةَ مَعَ أَنَّ الْجَمْعَ بَيْنَ الْقِصَّتَيْنِ مُمْكِنٌ وَقَدْ أَشَارَ إِلَى ذَلِكَ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ فَقَالَ وَرَدَ مِنْ رِوَايَاتِ أَهْلِ الْكُوفَةِ بِأَسَانِيدَ حِسَانٍ فِي قِصَّةِ عَلِيٍّ وَوَرَدَ مِنْ رِوَايَاتِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي قِصَّةِ أَبِي بَكْرٍ فَإِنْ ثَبَتَتْ رِوَايَاتُ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَالْجَمْعُ بَيْنَهُمَا بِمَا دَلَّ عَلَيْهِ حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ يَعْنِي الَّذِي أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَطْرُقَ هَذَا الْمَسْجِدَ جُنُبًا غَيْرِي وَغَيْرُكَ".أخرجه الترمذي 3993 عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا علي! لا يحل لاحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك"."
(ضعيف - المشكاة 6089، الضعيفة ضعيف سنن الترمذي(ص: 503) 4973 (ضعيف الجامع الصغير 6402 ) ) .
قال علي بن المنذر: قلت لضرار بن صرد: ما معنى هذا الحديث؟ قال: لا يحل لاحد يستطرقه جنبا غيري وغيرك.
-وقد وقع في بعض الطرق من حديث أبي هريرة أنَّ سكنى علي كانت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد يعني مجاورة المسجد، أخرجه أبو يعلى في"مسنده"وورد لحديث أبي سعيد شاهد نحوه من حديث سعد بن أبي وقاص، أخرجه البزار من رواية خارجة بن سعد عن أبيه، ورواته ثقات والله أعلم. [كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (5/ 377) ]
-خوخة: باب صغير كالنافذة الكبير وتكون بين بيتين ينصب علبهما باب. [النهاية 2/ 86]