الصفحة 345 من 435

1703 - «سبحان الله ترسل عليهم الفتن إرسال القطر»

رواه ابن ابي شيبة [1]

1704 - «سُبْحَانَ اللَّهِ مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الفِتْنَةِ *، مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الخَزَائِنِ، مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الحُجُرَاتِ؟ يَا رُبَّ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا عَارِيَةٍ فِي الآخِرَةِ»

رواه البخاري [2]

1705 -"سمَّع سامعٌ بِحَمْد الله وَحسن بلائه علينا رَبنَا صاحبنا وَأفضل علينا عائذًا بِاللَّه من النَّار"

رواه النسائي [3]

1706 - «عَوْذَةٌ كَانَ إِبْرَاهِيمُ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْحَاقَ، وَإِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَأَنَا أُعَوِّذُ بِهَا، الْحَسَنَ، وَالْحُسَيْنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، سَمِعَ اللَّهُ دَاعِيًا لِمَنْ دَعَا مَا وَرَاءَ اللَّهِ مَرْمًى لِمَنْ رَمَى» .

(1) -مسند ابن أبي شيبة (2/ 160) رقم 647

إسناده صحيح [الإصابة في تمييز الصحابة 2/ 323]

(2) -صحيح البخاري (2/ 49) رقم 1126

*في المخطوط (الفتن)

قوله (صواحب الحجرات) : بربد أزواجه صلى الله عليه وسلم.

(3) -عمل اليوم والليلة للنسائي (ص: 363) رقم 536

وأخرجه مسلم (4/ 2086) رقم 68 - (2718) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ وَأَسْحَرَ يَقُولُ: «سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللهِ وَحُسْنِ بَلَائِهِ عَلَيْنَا، رَبَّنَا صَاحِبْنَا وَأَفْضِلْ عَلَيْنَا، عَائِذًا بِاللهِ مِنَ النَّارِ»

(وأسحر) معناه قام في السحر وركب فيه أو انتهى في سيره إلى السحر وهو آخر الليل (سمع سامع) روي بوجهين أحدهما فتح الميم من سمع وتشديدها والثاني كسرها مع تخفيفها واختار القاضي هنا وفي المشارق وصاحب المطالع التشديد وأشار إلى أنه رواية أكثر رواة مسلم قالا ومعناه بلغ سامع قولي هذا لغيره وضبطه الخطابي وآخرون بالكسر والتخفيف قال الخطابي ومعناه شهد شاهد قال وهو أمر بلفظ الخبر وحقيقته ليسمع السامع وليشهد الشاهد على حمدنا لله تعالى على نعمه وحسن بلائه (ربنا صاحبنا وأفضل علينا) أي احفظنا وحطنا واكلأنا وأفضل علينا بجزيل نعمك واصرف عنا كل مكروه (عائذا بالله من النار) منصوب على الحال أي أقول هذا في حال استعاذتي واستجارتي بالله من النار] [شرح محمد فؤاد عبد الباقي]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت