الصفحة 344 من 435

مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَلَا سَمَاءٍ، وَلَا أَرْضٍ، وَلَا جِبَالٍ، وَلَا رِيَاحٍ، وَلَا بَحْرٍ إِلَّا وَهُوَ (2/ 105) يُشْفِقُ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَنْ تَقُومَ فِيهِ السَّاعَةُ""

رواه البزار [1]

1700 -"ستكون فتنة صماء بكماء عمياء من أشرف لها استشرفت له وإشراف اللسان فيها كوقوع السيف".

رواه البزار [2]

1701 -"ستكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار اللسان فيها أشد من وقع السيف"

رواه البزار [3]

1702 -"سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ، فَصَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ صَلَّيْتَ لِوَقْتِهَا كَانَتْ لَكَ نَافِلَةً، وَإِلَّا كُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ"

رواه مسلم [4]

(1) - مسند البزار = البحر الزخار (9/ 191) رقم 3738 (إلا أتاه إ

-فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ وَفِيهِ كَلَامٌ وَقَدْ وُثِّقَ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ. [مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (2/ 163) ] - وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده ضعبف وهو صحيح لغيره، [مسند أحمد ط الرسالة (37/ 122) ت الأرنؤوط]

*في المخطوط (إلا أتاه إياه)

(2) - رواه أبو داود [4264]

ضعيف، [المشكاة (5402) -ضعيف الجامع الصغير 3257 - صحيح وضعيف سنن أبي داود (ص: 2، بترقيم الشاملة آليا) ]

قوله (صماء بكماء عمياء) : لا يميزون فيها بين الق والباطل ولا يسمعون النصيحة ... قاله القاري نقلا عن عون المعبود!! /232

(3) - رواه أبو داود [4265]

ضعيف [ضعيف ابن ماجة (3967) // (859) ، ضعيف سنن الترمذي (384/ 2283) ، ضعيف الجامع الصغير (2475) ]

وقوله:"تستنظف العرب"قيدها ابن الأثير بالظاء المعجمة، وقال: أي تستوعبهم هلاكا، يقال: استنظفت الشيء، إذا أخذته كله، ومنه قوله: استنظف الخراج، ولا يقال: نظفْتُه وقوله:"قتلاها في النار"مبتدأ وخبر، قال السندي: وإنما= =كانوا في النار لأنهم ما قصدوا بالقتال إعلاء كلمة الله، أو دفع ظلم، أو إغاثة أهل حق، وإنما قصدوا التباهي والتفاخر، وطمعوا في المال والملك.

(4) - صحيح مسلم (1/ 448) رقم 239 - (648)

قال الإمام النووي في"شرح مسلم"5/ 147 معنى: يميتون الصلاة: يؤخرونها فيجعلونها كالميت الذي خرجت روحه، والمراد بتأخيرها عن وقتها، أي: عن وقتها المختار، لا عن جميع وقتها، فإن المنقول عن الأمراء المتقدمين والمتأخرين، إنما هو تأخيرها عن وقتها المختار، ولم يؤخرها أحد منهم عن جميع وقتها ...

(أحرزت صلاتك) أي حصلتها وصنتها واحتطت لها]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت