رواه البزار [1]
875 - «دخلت امرأة النار في هرة ربطتها، فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض»
رواه البخاري [2]
876 --"دعوتان ليس بينهما وبين الله حجاب: دعوة المظلوم، ودعوة المرء لأخيه بظهر الغيب."
رواه البغوي [3]
877 - «دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب لا يرد»
رواه البزار * [4]
878 -"دعوات * المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت"
رواه النسائي [5]
879 - «درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد من ستة وثلاثين زنية»
(1) - البحر الزخار (18/ 248) ورواه أحمد (42/ 206) وابن حبان في صحيحه 6975 و 6976 وعندهما زيادة (وكان أبر الناس بأمه)
صحيح - (( الصحيحة ) ) (913) .
(2) - في صحيحه 3318 ومسلم 151 (2242)
(3) - ضعيف رواه الطبراني (3/ 114/ 2) قال في"المجمع" (10/ 152) عبد الرحمن بن أبي بكر - وهو ابن عبيد الله بن أبي مليكة وهو ضعيف؛ قال الشيخ الألباني": لكن هناك شواهد لدعوة المظلوم، ودعوة الأخ لأخيه في الغيب، فراجعها إن شئت في الصحيحة (767 و 1339) ".
(4) - البحر الزخار (9/ 52) فين الحسن البصري وهو مدلس وقد عنعنه وله شاهد عند مسلم (4/ 2094) 86 - (2732) من حديث أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب، إلا قال الملك: ولك بمثل"
[ش (بظهر الغيب) معناه في غيبة المدعو له وفي سره لأنه أبلغ في الإخلاص]
*في (ب) النسائي
(5) - السنن الكبرى للنسائي (9/ 241) 10412
حسن ـ [انظر (( تمام المنة ) ) (232) ، (( تخريج الكلم ) ) (121) ، (( التعليق الرغيب ) ) (3/ 42) . التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (2/ 295) ]
* في (أ) و (ب) دعوة