حرف الذال
883 - «ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه»
رواه مسلم [1]
884 - «ذو السويقتين من الحبشة يخرب بيت الله عز وجل»
رواه مسلم [2]
885 -"ذهبت النبوة، وبقيت المبشرات، الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أو تُرَى له".
رواه البزار [3]
(1) - صحيح مسلم (2/ 975) 412 - (1337) وبدايته: عن أبي هريرة، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج، فحجوا» ، فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت حتى قالها ثلاثا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لو قلت: نعم لوجبت، ولما استطعتم"، ثم قال: ذروني ....
(2) - صحيح مسلم (4/ 2232) 59 - (2909)
قال السندي: قوله:"يخرب": من التخريب، وهذا عند قرب الساعة، حيث لا يبقى قائل: الله الله. وقيل: يخرب في زمان عيسى. قال القرطبي: بعد رفع القرآن من الصدور، والمصحف بعد موت عيسى، وهو الصحيح، ولا يعارضه: (حرما آمنا) [القصص:28] إذ معناه: أمنه إلى قرب القيامة.
ذو السويقتين: هو تصغير الساق، وصغر لأن الغالب على سوق الحبشة الدقة. [انظر الهامش في مسند أحمد ط الرسالة (11/ 630) تح شعيب الأرنؤوط]
(3) -لم أعثر عليه عند البزار وأخرجه أحمد (45/ 116) بلفظ"ذهبت النبوة وبقيت المبشرات"وقال محققه:"صحيح لغيره. وعند البخاري في صحيحه (9/ 31) 6990 من حديث أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «لم يبق من النبوة إلا المبشرات» قالوا: وما المبشرات؟ قال: «الرؤيا الصالحة» "
- [ش (لم يبق) أي بعد نبوته صلى الله عليه وسلم. (المبشرات) جمع مبشرة من التبشير وهو إدخال السرور والفرح على المبشر والمراد أن الوحي ينقطع بموته صلى الله عليه وسلم ولا يبقى ما يعلم منه ما سيكون إلا الرؤيا]