الصفحة 189 من 435

1068 - «كَانَ كُمُّ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الرُّسْغِ»

رواه الترمذي [1]

1069 - «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ نَعْلَاهُ * لَهُمَا قِبَالَانِ»

رواه الترمذي [2]

1070 - «كَانَ فِرَاشُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ أَدَمٌ، (1/ 69) حَشْوُهُ لِيفٌ»

رواه الترمذي [3]

1071 -"كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره النوم قبل العشاءوالحديث بعدها"

رواه البخاري [4]

1072 -"كان ينام أول الليل ويحيي آخره"

رواه النسائي [5]

1073 -"كَانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ المُسَبِّحَاتِ، وَيَقُولُ: «فِيهَا آيَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ» "

رواه الترمذي [6]

(1) - سنن الترمذي ت شاكر (4/ 238) 1765

(ضعيف - مختصر الشمائل 47، الضعيفة 3457(ضعيف سنن أبي داود 270/ 40 87، ضعيف الجامع الصغير 4479 ) ) .

والحديث له عدة شواهد يرتقي بها إلى الحسن إن شاء الله. [المطالب العالية محققا (10/ 308) ]

(2) - سنن الترمذي ت شاكر (4/ 242) 1773 صحيح.

وأخرجه البخاري 5857.

(قبالان) تثنية قبال وهو الزمام الذي بين الإصبع الوسطى والتي تليها أو ما يشد به سير النعل ,

*في المخطوط (نعله)

(3) - سنن الترمذي ت شاكر (4/ 237) 1761

وأخرجه البخاري 6456 ومسلم 37؛38 (2082)

[ش (أدم) جمع أديم وهو الجلد المدبوغ] (شرح صحيح مسلم(3/ 1650 ) )

(4) - صحيح البخاري 547؛599؛ 771 ومسلم 235؛ 236؛ 237 (647) .

(5) - سنن النسائي 3/ 218

وأخرجه البخاري 1146 ومسلم 129 (739) .

(6) - سنن الترمذي ت شاكر (5/ 475) 3406

حسنه الشيخ الألباني في صحيح سنن الترمذي؛ وضعفه في ضعيف سنن أبي داود وضعيف الترغيب والترهيب 344

قوله:"كان يقرأ المسبحات"أي: السور التي في صدرها لفظ التسبيح، وهن

سبع سور: الاسراء، والحديد، والحشر، والصف، والجمعة، والتغابن، والأعلى.

وقوله"آية"، لعلها: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ... وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} ، [الحشر: 22 - 24] إلى آخر السورة، والمراد بالآية: القطعة، وكان يبهمها ترغيبًا لهم في قراءة الكل. قاله السندي في"حاشية على المسند".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت