فهرس الكتاب
1132 -"لو سبق شيء القدر لسبقته العين»"
رواه مالك [1]
1133 - «لولا أن أشق على المؤمنين لأمرتهم بتأخير العشاء وبالسواك عند كل صلاة» .
رواه أبو داود [2] .
1134 -"لولا أن أشق على أمتي لفرضت على أمتي السواك كما فرضت عليهم الطهور"
رواه ابن أبي شيبة [3]
1135 - «لولا ضعف الضعيف وسقم السقيم لأخرت صلاة العتمة»
رواه البغوي [4]
1136 - «لَوْلاَ بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْنَزِ اللَّحْمُ، وَلَوْلاَ حَوَّاءُ لَمْ تَخُنَّ أُنْثَى زَوْجَهَا»
رواه البخاري [5]
(1) - موطأ مالك ت عبد الباقي (2/ 939) 3 - حدثني عن مالك، عن حميد بن قيس المكي، أنه قال: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بابني جعفر بن أبي طالب فقال لحاضنتهما: ما لي أراهما ضارعين؟ فقالت حاضنتهما: يا رسول الله، إنه تسرع إليهما العين، ولم يمنعنا أن نسترقي لهما إلا أنا لا ندري ما يوافقك من ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استرقوا لهما، فإنه"لو سبق شيء القدر لسبقته العين» "
(صحيح) [المشكاة 4560، الصحيحة 1252 - صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/ 936) ]
(2) - سنن أبي داود 46
(صحيح) [صحيح أبي داود 36 - صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/ 939) 5312 - 1725]
(3) - مصنف ابن أبي شيبة (1/ 156) 1797
صحبح [سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (7/ 187) 3067]
(4) -سنن أبي داود 422
(صحيح) [صحيح أبي داود 448؛ صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/ 942) 5332 - ]
(5) - صحيح البخاري 3330
(قوله:"لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم"، قال الحافظ في"الفتح"6/ 367 و 368: أي: ينتن، والخَنْز: التغيُّر والنتن، قيل: أصله أن بني إسرائيل ادَّخروا لحم السَّلْوى وكانوا نُهُوا عن ذلك فعوقبوا بذلك، حكاه القرطبي وذكره غيره عن قتادة. وقال بعضهم: معناه: لولا أن بني إسرائيل سَنُّوا ادخار اللحم حتى أنتن لما ادُّخِر فلم ينتن.
وقوله:"لم تخن أنثى زوجها"فيه إشارة إلى ما وقع من حواء في تزيينها لآدم الأكل من الشجرة حتى وقع في ذلك، فمعنى خيانتها: أنها قبلت ما زيَّن لها إبليس حتى زينته لآدم، ولما كانت هي أم بنات آدم أشبهنها بالولادة ونَزْع العرق، فلا تكاد امرأة تسلم من خيانة زوجها بالفعل أو بالقول، وليس المرادُ بالخيانة هنا ارتكاب الفواحش حاشا وكلا، ولكن لما مالت إلى شهوة النفس من أكل الشجرة، وحسَّنت ذلك لآدم، عدَّ ذلك خيانة له، وأما من جاء بعدها من النساء فخيانة كل واحدة منهن بحسبها، وقريب من هذا حديث"جَحَدَ آدمُ فجحدت ذريتُه"، وفي الحديث إشارة إلى تسلية الرجال فيما يقع لهم من نسائهم بما وقع من أمهنَّ الكبرى، وأن ذلك من طبعهن فلا يُفرِط في لوم من وقع منها شيء من غير قصد إليه، أو على سبيل النُّدور، وينبغي لهن أن لا يتمكَّنَّ بهذا في الاسترسال في هذا النوع، بل يضبطن أنفسهن، ويجاهدن هواهن، والله المستعان. انتهى كلام الحافظ.) فتح الباري 6/ 453