فهرس الكتاب
رواه الترمذي [1]
1143 -"ليس أحد من أهل الجنة يسره أن يرجع إلى الدنيا إلا الشهيد".
رواه الترمذي [2]
1144 - «لَيْسَ أَحَدٌ يُنْجِيهِ عَمَلُهُ» قَالُوا: وَلَا أَنْتَ؟ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: «وَلَا أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَدَارَكَنِيَ اللهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ»
رواه مسلم [3]
1145 -"لَيسَ الواصِلُ بالمُكافئ، ولكن الواصلَ الذي إذا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَها"
رواه أبو داود [4]
(1) - (سنن الترمذي) 1669
حسن، [المشكاة (3837) ، التعليق الرغيب (2/ 180) ؛ صحيح وضعيف سنن الترمذي (4/ 169، بترقيم الشاملة آليا) ]
(2) - (سنن الترمذي) 1640
صحيح، [الإرواء (1196) ، غاية المرام (351) ، تخريج مشكلة الفقر (67) ؛ صحيح وضعيف سنن الترمذي (4/ 140، بترقيم الشاملة آليا) ]
(3) - صحيح مسلم (4/ 2170) 74 - (2816)
قوله:"ليس أحد منكم ... الخ"، قال القسطلاني في"إرشاد الساري"9/ 267: استشكل مع قوله تعالى: (وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون) [الزخرف: 72] ، وأجيب بأن أصل الدخول إنما هو برحمة الله واقتسام المنازل فيها بالأعمال، فإن درجات الجنة متفاوتة بحسب تفاوت الأعمال، فإن قلت: قوله تعالى: (سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون) [النحل: 32] ، مصرح بأن دخول
الجنة أيضا بالأعمال أجيب بأنه لفظ مجمل بينه الحديث، والتقدير: ادخلوا منازل الجنة وقصورها بما كنتم تعملون، فليس المراد بذلك أصل الدخول.
وذكر في ذلك أوجه أخرى، انظر"فتح الباري"11/ 295 - 297.
(4) - سنن أبي داود 1697
وأخرجه البخاري (5991)
وقوله:"ليس الواصل بالمكافئ". أي: الذي يُعطي لغيره نظير ما أعطاه ذلك الغير، وأخرج عبد الرزاق (20232) عن عُمر موقوفًا: ليس الوصل أن تصل من وصلك ذلك القصاص، ولكن الوصل أن تصل من قطعك"."
وقوله: ولكن الذي إذا قطعت رحمه وصلها. قال الطيبي: المعنى ليست حقيقة الواصل ومن يعتد بصلته من يكافئ صاحبه بمثل فعله، ولكنه من يتفضل على صاحبه.
قال الحافظ العراقي: والمراد بالواصل في هذا الحديث الكامل، فإن في المكافاة نوع صلة بخلاف من إذا وصله قريبه لم يكافئه، فإن فيه قطعًا بإعراضه عن ذلك، فهو من قبيل:"ليس الشديد بالصُّرَعَةِ وليس الغنى عن كثرة العرض. قال ابن حجر: وأقول: لا يلزم من نفي الوصل ثبوت القطع، فهم ثلاث درجات مواصل ومكافئ وقاطع. (سنن أبي داود ت الأرنؤوط(3/ 123) "