الصفحة 219 من 435

1189 -"لأن أقول سبحان الله ولحمد لله ولا إله لا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".

رواه البزار [1]

1190 - «لأن أصلي الصبح ثم أجلس في مجلس أذكر الله حتى تطلع الشمس أحب إلي من شد على جياد في سبيل الله حين أصلي الصبح إلى أن تطلع الشمس»

رواه ابن أبي شيبة [2]

1191 -"لأن يتصدق المرء في حياته بدرهم خير له من أن يتصدق بمائة درهم عند موته".

رواه أبو داود [3]

1192 - «وَاللَّهِ، لَأَنْ يَلِجَّ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ فِي أَهْلِهِ، آثَمُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَنْ يُعْطِيَ كَفَّارَتَهُ الَّتِي افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ»

رواه البخاري [4]

(1) - مسند البزار = البحر الزخار (16/ 102) 9173 -

وأخرجه مسلم (4/ 2072) 32 - (2695)

(2) - مسند ابن أبي شيبة (2/ 152) 639 -

إسناده ضعيف [الإصابة 2/ 91]

وله شاهد بسند ضعيف أخرجه ابن عدي في"الكامل" (7/ 218) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (1/ 409/559) بلفظ -"لأن أذكر الله مع قوم بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس أحب إلي من الدنيا وما فيها، ولأن أذكر الله مع قوم بعد صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس أحب إلي من"

الدنيا وما فيها"."

ضعيف [سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (5/ 324) 2298]

(3) - سنن أبي داود [2866]

ضعيف [// ضعيف الجامع الصغير (4643) ، المشكاة (1870) //التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (5/ 236) - (( الضعيفة ) ) (1321) , (( ضعيف أبي داود ) ) (494) .]

(4) - صحيح البخاري (8/ 128) 6625

وأخرجه مسلم في الأيمان باب النهي عن الإصرار على اليمين رقم 26 (1655)

(يلج) من الإلجاج وهو أن يقيم على يمينه ولا يحنث بها. (في أهله) الذين يتضررون بعدم حنثه. (آثم) أكثر إثما من الحنث الذي يمحى بالكفارة]

وقال الإمام النووي رضي الله تعالى عنه معنى الحديث أنه إذا حلف يمينا تتعلق بأهله ويتضررون بعدم حنثه ويكون الحنث ليس بمعصية فينبغي له أن يحنث فيفعل ذلك الشيء ويكفر عن يمينه قال واللجاج في اللغة هو الإصرار على الشيء قال وأما قوله صلى الله عليه وسلم آثم - فخرج على لفظ المفاعلة المقتضية للاشتراك في الإثم لأنه قصد مقابلة اللفظ على زعم الحالف وتوهمه فإنه يتوهم أن عليه إثما في الحنث مع أنه لا إثم عليه] صحيح مسلم (3/ 1276)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت