الصفحة 243 من 435

1287 - «مَنْ زَارَنِي بَعْدَ مَوْتِي فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي حَيَاتِي , وَمَنْ مَاتَ بِأَحَدِ الْحَرَمَيْنِ بُعِثَ مِنَ الْآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

رواه الدارقطني [1]

1289 - «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ بِهَا؛ فَإِنِّي أَشْفَعُ لَهُ، أَوْ أَشْهَدُ لَهُ»

رواه النسائي [2]

1290 -"مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُ الْمَقْعَدَ الْمُقَرَّبَ عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي"

رواه البزار [3]

(1) - سنن الدارقطني (3/ 333) 2694

باطل. [سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (3/ 89) ]

[ثم علل الإمام بطلانه ثم قال] :

ومما سبق تعلم أن ما جاء في بعض كتب التربية الدينية التي تدرس في سورية تحت عنوان: زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم: أن هذا الحديث رواه الدارقطني وابن السكن والطبراني وغيرهم بروايات مختلفة تبلغ درجة القبول، لم يصدر عن بحث علمي في إسناده، ولا نظر دقيق في متنه، الذي جعل من زار قبره - صلى الله عليه وآله وسلم -، بمنزلة من زاره في حياته، ونال شرف صحبته، التي من فضائلها ما تحدث عنه - صلى الله عليه وآله وسلم - بقوله: «لا تسبوا أصحابي فوالذي نفس محمد بيده، لوأنفق أحدكم مثل جبل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» !.

فمن كان بينه وبين هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم هذا البون الشاسع في الفضل والتفاوت، كيف يعقل أن يجعله - صلى الله عليه وآله وسلم - مثل واحد منهم، بمجرد زيارة قبره - صلى الله عليه وآله وسلم -، وهي لا تعدوأن تكون من المستحبات؟!"الضعيفة" (3/ 89،91) .

(2) -السنن الكبرى للنسائي (4/ 261) 4271 -

صحيح - [ (( الصحيحة ) ) (2928) .-التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (5/ 476) ]

(3) - مسند البزار = البحر الزخار (6/ 299) 2315 -

ضعيف [سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (11/ 239) - مسند أحمد ط الرسالة (28/ 201) ت الأرنؤوط]

والصحيح في هذا ما أخرجه البخاري (614) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"من قال حين يسمع النداء: اللهم ربَّ هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، حلَّت له شفاعتي يوم القيامة". وسلف برقم (14823) .

وما أخرجه مسلم (384) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إِذَا سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا لِي الْوَسِيلَةَ، فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ، لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ، حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ".

قال السندي: قوله:"وقال اللهم"، أي: مَنْ صلَّى وضمَّ إلى الصَّلاة هذا الدعاء، والظاهر أن يقول: اللهم صل على محمد، اللهم أنزله، إلخ ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت