الصفحة 253 من 435

رواه البزار [1]

1336 -"من اجتنب أربعا دخل الجنة: الدماءُ والأموالُ والفروجُ والأشربةُ".

رواه البزار [2]

1337 - «مَنْ أَحْسَنَ فِي الإِسْلاَمِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ فِي الإِسْلاَمِ أُخِذَ بِالأَوَّلِ وَالآخِرِ»

رواه مسلم [3]

1338 - «مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فَذَلِكَ المُسْلِمُ الَّذِي لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ، فَلاَ تُخْفِرُوا اللَّهَ فِي ذِمَّتِهِ»

رواه البخاري [4]

1339 - «مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ، وَمَنْ يُطِعِ الأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ يَعْصِ الأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي، وَإِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ، فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَعَدَلَ، فَإِنَّ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرًا وَإِنْ قَالَ بِغَيْرِهِ فَإِنَّ عَلَيْهِ مِنْهُ»

رواه البخاري [5]

(1) - مسند البزار = البحر الزخار (5/ 68) 1638

(صحيح) [صحيح وضعيف سنن ابن ماجة (9/ 106، بترقيم الشاملة آليا) التعليق الرغيب (4/ 83) - مشكاة المصابيح (1/ 87) 263 - [66]

(2) -مسند البزار = البحر الزخار (14/ 46) 7481

ضعيف [مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (7/ 293) 12283 - ضعيف الجامع الصغير وزيادته (ص: 770) رقم 5336]

(3) - أخرجه مسلم في الإيمان باب هل يؤاخذ بأعمال الجاهلية رقم 183؛190؛ 191 (120) عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلْنَا فِي الجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ: وذكر الحديث

وأخرجه البخاري (9/ 14) رقم 6921.

[ش (نؤاخذ) نعاقب. (أحسن في الإسلام) استمر على دينه وترك المعاصي

(أساء) ارتد. (بالأول) بما عمل حال الكفر. (الآخر) ما اكتسبه من معصية بعد إسلامه]

(4) - صحيح البخاري (1/ 87) 391

[ش (أكل ذبيحتنا) تنويه باليهود الذين لا يأكلون ذبيحة المسلمين. (ذمة) هي الأمن والعهد وذمة الله أمانه وضمانه وقد يراد بها الذمام وهو الحرمة. (تحقروا الله) تغدروا به وتنقضوا عهده]

(5) - صحيح البخاري (4/ 50) 2957.

[ش (الأمير) أمير السرية أو ولاة الأمور مطلقا. (الإمام) الحاكم الأعلى القائم بشؤون الأمة. (جنة) سترة ووقاية لأنه يمنع العدو من أذى المسلمين ويمنع الناس من أذى بعضهم بعضا. (يقاتل من ورائه) يقاتل معه الكفار والبغاة وسائر أهل الفساد. (يتقى به) يحتمى به ويتقوى وقيل يرجع إليه في الرأي والتدبير. (بغيره) أمر بغير تقوى الله تعالى وعدله. (فإن عليه منه) فإن الوبال الحاصل منه عليه لا على المأمور]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت