فهرس الكتاب
1357 - «من قال رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا وجبت له الجنة»
رواه ابن أبي شيبة [1]
1358 -"من خزن لسانه، ستر الله تعالى عورته، ومن كف غضبه، كف الله عز وجل عنه عذابه، ومن اعتذر إلى الله تعالى، قبل منه عذره" (2/ 96) .
رواه ابن أبي شيبة [2]
1359 -"من ترك اللباس تواضعا لله وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها"
رواه الترمذي [3]
1360 - «مَنِ اسْتَطَاعَ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ»
رواه البخاري [4]
(1) - مصنف ابن أبي شيبة 6/ 36.
(صحيح) [الصحيحة 334.؛ صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/ 1097) ]
(2) - في المسند كما في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (13/ 178) رقم 3144 -
صحيح [سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (5/ 475) 2360]
(3) - (سنن الترمذي) رقم 2481
حسن، [الصحيحة (717) ؛ صحيح وضعيف سنن الترمذي (5/ 481، بترقيم الشاملة آليا) ]
(4) - صحيح البخاري (3/ 26) رقم 1905؛ 5065 -
وأخرجه مسلم في النكاح باب استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه رقم 1؛ 2 (1400)
[ش (العزوبة) العزب من لا زوج له والعزبة من لا زوج لها أي خاف أن يقع في الزنا لعدم الزواج وبعده عنه. (الباءة) هي في اللغة الجماع والتقدير من استطاع منكم الجماع لقدرته على مؤن النكاح وقيل المراد بالباءة هنا مؤن الزواج. (أغض للبصر) أدعى إلى غض البصر. (أحصن للفرج) أدعى إلى إحصان الفرج أي حفظه من الزنا. (وجاء) قاطع للشهوة]