1406 - «ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الشياطين". قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال:"نعم، ولكن الله أعانني عليه فأسلم» .
رواه البزار [1]
1407 - «ما ولدني من سفاح الجاهلية شيء، وما ولدني إلا نكاح كنكاح الإسلام» .
رواه البغوي [2]
1408 - «مَا أُعْطِيكُمْ وَلاَ أَمْنَعُكُمْ، إِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ أَضَعُ حَيْثُ أُمِرْتُ»
رواه البخاري [3]
1409 -"مَا أُحِبُّ أَنِّي حَكَيْتُ مشية إنسان، وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا ..."
رواه البغوي [4]
1410 - «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي»
رواه مالك [5]
(1) - كما في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (8/ 225) 13856 وقال البوصيري:"رواه أحمد، والطبراني، والبزار، ورجاله رجال الصحيح غير قابوس بن أبي ظبيان وقد وثق على ضعفه".
وأخرجه مسلم , 69 - (2814) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ، إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ"قَالُوا: وَإِيَّاكَ؟ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ:"وَإِيَّايَ، إِلَّا أَنَّ اللهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ، فَلَا يَأْمُرُنِي إِلَّا بِخَيْرٍ".
(2) - رواه الطبراني كما في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (8/ 214) رقم 13821 - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما ولدني من سفاح الجاهلية شيء، وما ولدني إلا نكاح كنكاح الإسلام» .
وله شاهد من حديث علي بلفظ «خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي لم يصبني من سفاح الجاهلية شيء» .
(حسن) [الإرواء 1914.- صحيح الجامع الصغير وزيادته (1/ 613) رقم 3225]
(3) -صحيح البخاري (4/ 85) رقم 3117
(4) - أخرجه أحمد (41/ 433) رقم 24964 - عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: ذَهَبْتُ أَحْكِي امْرَأَةً، أَوْ رَجُلًا، عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَا أُحِبُّ أَنِّي حَكَيْتُ أَحَدًا، وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا أَعْظَمَ ذَلِكَ"
إسناده صحيح على شرط مسلم، [مسند أحمد ط الرسالة (41/ 433) رقم 24964 ت الأرنؤوط]
(5) - موطأ مالك ت عبد الباقي (1/ 197) رقم 10 -
وأخرجه البخاري (2/ 61) رقم 1196 و مسلم في الحج باب ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة رقم 1391
عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي»
[ش (روضة من رياض الجنة) ذكروا في معناه قولين أحدهما أن ذلك الموضع بعينه ينقل إلى الجنة والثاني أن العبادة فيه تؤدي إلى الجنة قال الطبري في المراد ببيتي هنا قولان أحدهما القبر قاله زيد بن أسلم كما روى مفسرا بين قبري ومنبري والثاني المراد بين سكناه على ظاهره وروى ما بين حجرتي ومنبري قال الطبري والقولان متفقان لأن قبره في حجرته وهي بيته]
(منبري على حوضي) يوضع منبري هذا على حوضي في الجنة يوم القيامة أصعده وأدعو المسلمين المتبعين لي ليشربوا ويرتووا من ماء الحوض وهو نهر الكوثر]