1694 - «سَبْعَةٌ يَجْرِي لِلْعَبْدِ أَجْرُهُنَّ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ وَهُوَ (1/ 105) فِي قَبْرِهِ: مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا، أَوْ كَرَى نَهْرًا، أَوْ حَفَرَ بِئْرًا، أَوْ غَرَسَ نَخْلًا، أَوْ بَنَى مَسْجِدًا، أَوْ وَرَّثَ مُصْحَفًا، أَوْ تَرَكَ وَلَدًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ» .
رَوَاهُ الْبَزَّارُ [1]
1695 -"سَبْعُ مَوَاطِنَ لَا تَكُونُ فِيهَا الصَّلَاةُ: ظَهْرُ بَيْتِ اللَّهِ: وَالْمَقْبَرَةُ، وَالْمَزْبَلَةُ، وَالْمَجْزَرَةُ، وَالْحَمَّامُ، وَعَطَنُ الْإِبِلِ، وَمَحَجَّةُ الطَّرِيقِ"
رواه البزار [2]
1696 -"ست مجالس ما كان المؤمن في مجلس منها إلا كان ضامنا على الله: في سبيل الله، أو مسجد جماعة، أو عند مريض، أو تبع جنازة، أو في بيته، أو عند إمام مقسط".
رواه البزار [3]
(1) - كما في كشف الأستار 149
ضعيف [مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (1/ 167) ]
لكن حسنه لغيره الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في صَحِيح الْجَامِع: 3602 , وصحيح الترغيب والترهيب: 73
وله شاهد في سنن ابن ماجة 242 عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علما علمه ونشره وولدا صالحا تركه ومصحفا ورثه أو مسجدا بناه أو بيتا لابن السبيل بناه أو نهرا أجراه أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته يلحقه من بعد موته) .
حسن [التعليق الرغيب (1/ 57 - 58) ، الأحكام (176 - 177) ، الإرواء (6/ 29) ، الروض النضير (1013) ]
كرى نهرا: أي: حفره وأخرج طينه. جاء في"المصباح":"وكَرَيْتُ النهر كريًا، من باب (رمى) : حفرتُ فيه حفرة جديدة"، ولبعضه شاهد كما قال المصنف.
(2) - مسند البزار = البحر الزخار (1/ 264) رقم 161
ضعيف، [الإرواء (287) - صحيح وضعيف سنن ابن ماجة (2/ 318، بترقيم الشاملة آليا) ]
(3) - كما في كشف الأستار عن زوائد البزار (1/ 218) رقم 435
إسناده ضعيف [المطالب العالية محققا (3/ 567) - (الإتحاف 1/ 159 أ) ، للبوصيري وقال: مدار أسانيد هذا الحديث على الإفريقي، وهو ضعيف، لكن المتن له شاهد من حديث معاذ بن جبل ... اهـ.]
[حسن لغيره] [قاله الشيخ الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (1/ 252) ]
-ضامنا: أي أن الله تعالى ضمن وتكفل له بأن ينجيه من أهوال القيامة ويدخله دار السلام. انظر: مختار الصحاح (ص 161) ، مادة: (ضمن) . فيض القدير (4/ 95) .
-في سبيل الله عز وجل: أي غاز في سبيل الله يجاهد لتكون كلمة الله هي العليا.
في بيته: منعزل عن الناس؛ ناويا بذلك دفع شره عنهم.
-المقسط: هو العادل في أحكامه، وبين رعيته، قال تعالى {إن الله يحب المقسطين} سورة المائدة: آيه (42) . وانظر: مختار الصحاح (ص 223) ، مادة: (قسط) .
-وفي الحديث:"إن المقسطين عند الله على منابر من نور، عن يمين الرحمن عز وجل، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم، وأهليهم، وما ولوا."رواه مسلم (3/ 1458: 1827) .