* حرف الشين *
1712 - «شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى، صَلَاةِ الْعَصْرِ، مَلَأَ اللهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا»
رواه مسلم [1]
1713 -"شكت النار إلى ربها فقالت: يا رب أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فأشد ما كان من الحر من فيح جهنم وأشد ما كان من الزمهرير من برد جهنم".
رواه البزار [2]
1714 - «شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ، يُمْنَعُهَا مَنْ يَأْتِيهَا، وَيُدْعَى إِلَيْهَا مَنْ يَأْبَاهَا، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ، فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ»
رواه مسلم [3]
(1) - صحيح مسلم (1/ 437) رقم 205 - (627) عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ: «شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى، صَلَاةِ الْعَصْرِ، مَلَأَ اللهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا» ، ثُمَّ صَلَّاهَا بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ، بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
وأخرجه البخاري 2931
[ش (عن الصلاة الوسطى) أي الفضلى (صلاة العصر) بدل أو عطف بيان] [شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
(2) -مسند البزار = البحر الزخار (14/ 158) رقم 7691
وأخرجه البخاري 3260 ومسلم 185 (617) .
(3) -صحيح مسلم (2/ 1055) رقم 110 - (1432)
وأخرجه صحيح البخاري (7/ 25) رقم 5177
(شر الطعام) أي لا بركة فيه. (ترك الدعوة) ترك الإجابة لها ولا عذر له في تركها]
مسند أحمد ط الرسالة (12/ 224)
وقال السندي: المراد: من شر الطعام، لأن من الطعام ما يكون شرا منه
والوليمة، قال: أي: طعام الوليمة: هي كل دعوة تتخذ لسرور حادث من نكاح أو ختان أو غيرهما، لكن اشتهر استعمالها في دعوة النكاح.
وقوله:"فقد عصى الله ورسوله"، قال: من لا يقول بالوجوب أصلا، يحمله على تأكيد الاستحباب، ومن يقول بوجوب دعوة الوليمة، يحمله عليه.
قال الإمام: اختلف أهل العلم في وجوب الإجابة إلى وليمة النكاح؛ فذهب بعضهم إلى أنها مستحبة، وذهب آخرون إلى أنها واجبة، يحرج إذا تخلف عنها بغير عذر، وهذا التشديد في الإجابة والحضور، أما الأكل فغير واجب، بل يستحب إن لم يكن صائما لما. [شرح السنة للبغوي (9/ 138 - 140) ]