الصفحة 351 من 435

رواه مسلم [1]

1721 -"هدايا الأمراء غلول"

رواه البزار [2]

1722 - «هَلَاكُ أُمَّتِي فِي الْعَصَبِيَّةِ وَالْقَدَرِيَّةِ، وَالرِّوَايَةِ مِنْ غَيْرِ ثَبْتٍ» .

رواه البزار [3]

1723 - «هَلَكَ * كِسْرَى، ثُمَّ لاَ يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ، وَقَيْصَرٌ لَيَهْلِكَنَّ، ثُمَّ لاَ يَكُونُ قَيْصَرٌ بَعْدَهُ، وَلَتُقْسَمَنَّ * كُنُوزُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ""

رواه البخاري* [4]

(1) -لم أعثر عليه عند مسلم ولا عند غيره بهذه الصيغة وأخرجه مطولا الترمذي 1956 عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تبسمك في وجه أخيك لك صدقة وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة وبصرك للرجل الرديء البصر لك صدقة وإماطتك الحجر والشوكة والعظم عن الطريق لك صدقة وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة"قال وفي الباب عن ابن مسعود وجابر وحذيفة وعائشة وأبي هريرة صحيح، [الصحيحة (572) ] "

(2) -أخرجه البزار (كشف 1600)

إسناده ضعيف وله شاهد صحيح من حديث أبي حميد الساعدي بلفظ (هدايا العمال غلول) صححه الألباني في إرواء الغليل (8/ 246: 2622) ،و صحيح الجامع الصغير (6/ 79: 6898) ،

قال محقق المطالب العالية محققا (10/ 99) :"وللحديث شواهد بألفاظ متقاربة عن جابر، وأبي حميد الساعدي، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عباس. أوردها كلها ثم قال:"ومجموع الطرق السابقة يعطى الحديث قوة، ويدل على أنه بمجموعها صحيح"والله أعلم."

وجاء في شرح السنة للبغوي (10/ 89) :"... وفي الحديث: «هدايا الأمراء غلول» ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم «أنه كان يقبل الهدية» ، فقد قيل: ليس هذا لأحد بعده من الخلفاء، لقوله صلى الله عليه وسلم: «هدايا الأمراء غلول» ."

وروي عن عمر بن عبد العزيز، أنه قال: كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم هدية وللأمراء بعده رشوة.

وروي عن علي رضي الله عنه أنه كان يرده إلى بيت مال المسلمين، وإليه ذهب أبوحنبفة"."

(3) -كما في كشف الأستار 191

قال في [مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (1/ 141) فِيهِ هَارُونُ بْنُ هَارُونَ، وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ]

موضوع [سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (7/ 414) رقم 3406]

(4) -صحيح البخاري (4/ 63) رقم 3027

و أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب جواز الخداع في الحرب رقم 1740. وفي الفتن وأشراط الساعة باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل رقم 2918.

(هلك) مات. (كسرى) لقب ملك الفرس. (قيصر) لقب ملك الروم. (كنوزهما) جمع كنز وهو المال المدفون والمال الذي يجمع ويدخر.

قوله:"إذا هلك كسرى ..."، قال الحافظ في"الفتح"6/ 625 - 626: قد استشكل هذا مع بقاء مملكة الفرس، لأن آخرهم قتل في زمان عثمان، واستشكل أيضا مع بقاء مملكة الروم، وأجيب عن ذلك بأن المراد لا يبقى كسرى بالعراق ولا قيصر بالشام، وهذا منقول عن الشافعي، قال: وسبب الحديث أن قريشا كانوا يأتون الشام والعراق تجارا، فلما أسلموا خافوا انقطاع سفرهم إليهما لدخولهم في الإسلام، فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلك لهم تطييبا لقلوبهم وتبشيرا لهم بأن ملكهما سيزول عن الإقليمين المذكورين.

وقيل: الحكمة في أن قيصر بقي ملكه وإنما ارتفع من الشام وما والاها، وكسرى ذهب ملكه أصلا ورأسا: أن قيصر لما جاءه كتاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبله، وكاد أن يسلم، وكسرى لما أتاه كتاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مزقه، فدعا النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يمزق ملكه كل ممزق،

فكان ذلك. قال الخطابي: معناه: فلا قيصر بعده يملك مثل ما يملك، وذلك أنه كان بالشام وبها بيت المقدس الذي لا يتم للنصارى نسك إلا به، ولا يملك على الروم أحد إلا كان قد دخله إما سرا وإما جهرا، فانجلى عنها قيصر واستفتحت خزائنه، ولم يخلفه أحد من القياصرة في تلك البلاد بعده.]

جاء في شرح السنة للبغوي (13/ 310) :""

قلت: قد روي أن النبي كتب إلى كسرى يدعوه إلى الإسلام، فمزق كتابه، فقال النبي: «تمزق ملكه» ، وكتب إلى قيصر، فأكرم كتابه، ووضعه في مسك، فقال النبي: «ثبت ملكه» .

ووجه الجمع بين الحديثين أن كسرى تمزق ملكه، فلم يبق لهم ملك، وأنفقت كنوزه في سبيل الله، وأورث الله المسلمين أرضه، وقيصر ثبت ملكه بالروم، وانقطع عن الشام، واستبيحت خزائنه التي كانت بهما، وأنفقت في سبيل الله"."

فمعنى قوله: «لا قيصر بعده» ، يعني بالشام.

* في المخطوط (هلاك كسرى)

* في المخطوط (لتنفقن)

* في المخطوط (البزار) وليس عنده والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت