عتبر أبو العباس اقلشي من المحدثن الزھاد الذن انصرفوا عن الدنا ونعمھا فأقبل على العلم والتدرس حتى أصبحت لھ مكانة علمة رفعة. وصفھ شخھ السلفي في معجم السفر 7 قائ:"كان من أھل المعرفة باللغات وانحاء والعلوم الشرعة؛ محمود الطرقة؛ فصحا من أھل ادب والورع والمعرفة بعلوم شتى .."
ووصفھ أبو الحسن القفطي 8 بقولھ:"المحدث النحوي اللغوي"
وقال عنھ ابن فرحون:"كان عالما عام متصوفا شاعرا مع التقدم في الصح والزھد؛ والورع واعراض عن الدنا وأملھا؛ واقبال على العلم والعبادة ..."9
وقال ابن ابار:"ذكره أبو عمر بن عات وأثنى علھ قال: اخبرني الوزر الفقھ أبو بكر بن سفان؛ وكان صف لي علمھ وإمامتھ وورعھ وزھده وأخبرني ابنھ أبو أحمد أنھم كانوا دخلون علھ بتھ والكتب عن منھ وشمالھ؛ وأنھ كان ضع ده على وجھھ إذا قرأ القاريء فبكي حتى عجب الناس من بكائھ".10
ومن شعره
أَسِر ... الْخَطَاَا عِنْدَ بابك ... وَاقِف ... لَھُ عَنْ طَرِق الْحق قلب مُخَالف
قَدِما عصى عمدا وجھً وغِرة ... وَلم ... َنْھَھُ ... قلب ... من ... الله ... خَائِف
تزد ... سِنوه وَ ھُوَ ... زْدَاد ضلة ... فھا ھُوَ ... فِي لل الضَلَة ... عاكف
تطلعَ صبح الشب والقلبُ مظلم ... فَمَا طَاف فِھِ من سنا الْحق طائف
ثََثُونَ ... عَاما قَدْ ... تولت ... كَأَنھَا ... حلوم ... تقضت أَو ... بروق ... خواطف
وَجَاء المشب الْمُنْذر المرءَ ... أَنھُ ... إِذَا ... رحلت ... عَنھُ ... الشببة ... تَالِف
فا أَحْمَد ... الخوان قَدْ أدبر الصبَا ... و ناداك من سنّ الكھولة ھَاتِف
فَھَل أرق الطّرف ... الزمانُ ... الذِي ... مضى وأبكاه ذنبٌ قَدْ تَقَدمَ سالف
فجد الدمُوع الْحُمر حزنا وحسرة ... فدمعك ... ُنبي ... إِن قَلْبك ... آسف
8 - (إنباه الرواة على أنباه النحاة 1 / 171) 9- الديباج المذهـب 1 / 246
10-التكملة ص 60 رقم 167.