الصفحة 66 من 435

-305"إني رجو أن دخل النار من شھد بدرًا إن شاء الله"

رواه البزار 319

306-"إني عطي الرجل وغرُه أحب إلي منھ خشة أن ُكَب في النار على وحھھ"

رواه مسلم320

307» -إني لخاتم ألف نبي، أو أكثر، وإنھ لس منھم نبي إ قد أنذر قومھ الدجال، وإنھ قد تبن لي ما لم تبن حد منھم، وإنھ أعور (21 / 1) ، وإن ربكم لس بأعور «

رواه البزار321

308-"إني دعوت للعرب؛ فقلت: اللھم من لقك منھم مصدقا بك مؤمنا *فاغفرلھ"

رواه البزار322

309-"إني ول الناس تنشق ارض عن جمجمتھ * وم القامة و فخر، آتي باب الجنة فآخذ حلْقتھ فقول: من ھذا فأقول: أنا محمد ففتحون لي فأدخل، فأجد الجبار مستقبلي فأسجد لھ"

رواه النسائي323

318-رقم 504

إسناده حسن] قال في مجمع الزوائد 2 / 92:"رواه البزار ورجاله ثقات["

319-رقم 2761

إسناده صحيح] قال الهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 161:"رواه البزار ورجاله رجال الصحيح"وانظرالصحيحة" (2160) [."

320-رقم 236؛ 237 (150) وأخرجه كذلك البخاري 27 ..

معنى هـذا الحديث أن سعدا رأى رسول لله صلى لله عليه وسلم يعطي ناسا ويترك من هـو أفضل منهم في الدين وظن أن النبي صلى لله عليه وسلم لم يعلم حال هـذا انسان المتروك فأعلمه به وحلف أنه علمه مؤمنا فقال له النبي صلى لله عليه وسلم أو مسلما فلم يفهم منه النهي عن الشفاعة فيه مرة أخرى فسكت ثم رآه يعطي من هـو دونه بكثير فغلبه ما يعلم من حسن حال ذلك انسان فقال يا رسول لله مالك عن فن تذكيرا وجوز أن يكون النبي صلى لله عليه وسلم هـم بعطائه من المرة اولى ثم نسيه فأراد تذكيره وهـكذا المرة الثالثة إلى أن أعلمه النبي صلى

لله عليه وسلم أن العطاء ليس هـو على حسب الفضائل في الدين فقال صلى لله عليه وسلم إني عطي الرجل وغيره أحب إلي مخافة أن يكبه لله في النار معناه أني أعطي ناسا مؤلفة في إيمانهم ضعف لو لم أعطهم كفروا فيكبهم لله في النار وأترك أقواما هـم أحب إلي من الذين أعطيتهم و أتركهم احتقارا لهم و لنقص دينهم و إهـما لجانبهم بل أكلهم إلى ما جعل لله في قلوبهم من النور وايمان التام وأثق بأنهم يتزلزل إيمانهم لكماله (وهـو أعجبهم إلي) أي أفضلهم عندي [شرح صحيح مسلم (2/ 732)

321-رقم 3380 (كشف استار)

إسناده ضعيف] مجمع الزوائد 7/347 و الضعيفة 6090.

322-رقم2833

إسناده حسن] مجمع الزوائد 10/52 ومختصر زوائد البزار ين حجر 2060 [

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت