الصفحة 74 من 435

432» -إنما أنا خازن، فمن أعطتھ عن طب نفس، فمبارك لھ فھ، ومن أعطتھ عن مسألة وشرَهٍ، كان كالذي أكل و شبع «

رواه ابن أبي شبة356

"-343 إنما مثلي ومثلكم كرجل خاف العدو فانطلق ربأ أھلھ فخاف أن سبق العدو فجعل ھتف:"

و اصباحاه""

رواه ابن أبي شبة357

344 -"إنما مثلي ومثلكم كرجل أوقد نارا فجعلت الجنادب والفراش قعن فھا وھو بذھبھن عنھا؛ وأنا آخذ بحُجَزكم أن تھافتوا في النار"

رواه البزار358

345-"إنما جعل الطواف بالبت وبن الصفا والمروة ورمي الجمار قامة ذكر الله"

رواه أبو داود359

346» -إنما سمي البت العتق نھ أعتق من الجبابرة، فلم نلھ جبار* قط - أو لم قدر علھ جبار «

رواه البزار 360

347-"إنما نسمة المؤمن طر (1) علق في الجنة، حتى ُرجعھ الله إلى جسده وم بعثھ (2) ".

356-رواه مسلم (2/ 718) رقم 98 (1937) بلفظ الحديث أعه إ أنه عنده فيبارك عوض فمبارك.

والحديث عزاه المصنف رحمه لله تعالى إلى ابن أبي شيبة في المسند ولم أعثر عليه فيما طبع منه.

قوله: (إنما أنا خازن وفي الرواية اخرى وإنما أنا قاسم) معناه أن المعطي حقيقة هـو لله تعالى ولست أنا معطيا إنما أنا خازن على ما عندي ثم أقسم ما أمرت بقسمته على حسب ما أمرت به فامور كلها بمشيئة لله تعالى وتقديره وانسان مصرف مربوب[شرح صحيح مسلم (2/ 718)

357-رواه مسلم 353؛ 354 (207)

قوله (يربأ) : يحفظهم ويتطلع لهم

(واصباحاه) : كلمة يعتادونها عند وقوع أمر عظيم فيقولونه ليجتمعوا ويتأهـبوا له.

358-رواه البخاري 3426 .. ومسلم 17 (2284) بلفظ"إِن» ممَثَلِياوَمَثَلُأُم كَمَثَلِتِيرَجُلٍاسْتَوْقَدنفَجَعَلَتِارًا، الد وَاب وَالْفَرَاشُيَقَعْنَفِيهِ،فَأَنَابِحُجَزِكُمآخِذٌوَأَنْتَقَحتُمْ مُونَفِيهِ «"

الجنادبقوله: ج جُندُب وجُندَب وجِندَب هـوهـذا الصرار الذي يشبه الجراد وهـو يطير ويصر بالليل صرا شديدا.

(بحُجزكم) : ج حجزة وهـي معقد ازرار والسراويل.

(تقحمون) التقحم هـو اقدام والوقوع في امور الشاقة من غير تثبيت] صحيح مسلم (4/ 1789 [(359-1888ضعيف] ضعيف الجامع الصغير(2056) ، المشكاة (2624) ، ضعيف سنن الترمذي (154 / 910[(360- البحر الزخار(6/ 172) رقم 2215.

ضعيف،] الضعيفة (3222) // ضعيف الجامع الصغير (2059) [

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت