الصفحة 8 من 435

مقدمة المؤلف

بسم الله الرحمن الرحم وصلى الله على سدنا محمد وآلھ

قال الشخ الفقھ العالم أبو العباس أحمد بن معد بن عسى بن وكل التجبي اقلشي جامعھ رحمھ الله تعالى ورضي عنھ:"الحمد لله الذي لھ الحمد في اولى واخرة؛ المسبح من ذروة العرش إلى منتھى البحور الزاخرة؛ وأشكره على ما أسبغ علنا من نعمھ الباطنة والظاھرة؛ واطلع علنا من اضواء الواضحة الباھرة الصادرة عن الصدر المتلئ بانوار الزاھرة والطاھرة؛ المنتخب من اصب الطاھرة محمد سد بني آدم في الدنا واخرة ووم مد الساھرة؛ صلى الله علھ وعلى عترتھ الدامغة اباطل والقاھرة؛ صة متساوة مع الدھور الداھرة."

وبعد؛ فلما وضعت كتاب النجم من كم سد العرب والعجم (1/1) وضمنتھ من أحادث احكام واداب ما لس في كتاب الشھاب؛ لكون فائدة زائدة؛ وعود على النفس من بركتھ أعظم عائدة؛ رأت ان أن أردفھ بكتاب ضاھھ في أغراضھ (1) ومعانھ و أذكر فھ حدثا مما ذكرتھ فھ؛ إ أن تضمن معنى زائدا وبحوھ فأذكره لتلك الفائدة المذكورة فھ. وأرتبھ على حروف المعجم؛ وأبرزه أنفس عقد منظم بدر ر من كم النبي المعظم؛ المعطى جوامع الكلم وفواتحھ وخواتمھ والمتلقي الحكمة ممن جعلھ معدن العلم و خاتمھ؛ وكرمھ برسالتھ تكرما؛ وكان فضل الله علھ عظما؛ فصلى الله علھ وعلى آلھ وسلم تسلما؛ كما نھج لنا غلى الحوض صراطا مستقما؛ وشرح لنا كتاب ربھ أبن شرح بآثاره التي أبرزھا أبن من فلق الصبح؛ ففتحت ابصار أنوارھا أي فتح؛ ف نور إ كتاب الله وآثار نبھ؛ فبعلمھما تطھر (1/ 2) القلب من غھ؛ وبفھمھما تنبھ ذو الغي عن غھ؛ وبالعمل بھما صل الظمآن إلى ربھ. والله بجعلنا ممن رتع في راضھما؛ وكرع في حاضھما؛ فجنى من أنوارھما أغض جنًى؛وتطھر بأنوارھما من ظلمة ما أساء وجنى. إنھ مطھر اوعة؛ ومجب ادعة.

_ (1) في المخطوط - أ - إعراضھ -

المكرم؛ صلى الله علھ وسلم""

وختمتھ بكلمات عن الله عز و جل مبرورة؛ وأدعة عن نبھ علھ الصة والسم مأثورة؛ وأخرجتھ من الدواون المشھورة؛ وھي عشرة كتب؛ مشرق أنوارھا كالشھب؛ الموطأ والبخاري ومسلم؛ والسنن أبي داود؛ والسنن للنسائي؛ والسنن للدارقطني وكتاب الترمذي ومسند ابن أبي شبة ومسند البزار والمسند المنتخب لعلي بن عبد العزز البغوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت