الصفحة 85 من 435

"-397 أ إنھ لم ُقسم بن الناس شيءٌ أفضلُ من المعافاة بعد القن أ إن الصدق والبر في الجنة ا إن الكذب والفجور * في النار"

رواه النسائي411

398-"إاكم والشح فإنما ھلك من كان قبلكم بالشح أمرھم بالبخل فبخلوا وأمرھم بالقطعة فقطعوا وأمرھم بالفجور ففجروا."

رواه أبو داود 412

399-"إاكم والتعري، فإن معكم من فارقكم إ عند الغائط، وحن فضي الرجل إلى أھلھ، فاستحوھم وأكرموھم".

رواه الترمذي 413

400» -إاكم والوصال، إاكم والوصال «، قالوا: فإنك تواصل ا رسول الله (1) قال:» إني لست كھئتكم (2) إني أبت طعمني ربي وسقني «

رواه مالك في الموطا414

» -401 إاكم والغلول، الرجل نكح المرأة قبل أن ُقسم، ثم ردھا إلى القَسم، أو لبس الثوب حتى خلَق ثم رده إلى القسم «

رواه ابن ابي شبة415

411-في عمل اليوم والليلة رقم 885

صحيح لغيره، وإسناده ضعيف نقطاعه، حميد بن عبد الرحمن - وهـو ابن عوف الزهـري - لميُدرك عمر بن الخطاب، لكن الحديث قد صح من طرق أخرى] مسند أحمد ط الرسالة (1/ 220[(

* (27/ 2) 412-رقم 1689

(صحيح) ... ] صحيح الجامع الصغير وزيادته (1/ 521) الصحيحة 1462[.

413-رقم 2800

(ضعيف) -] ضعيف سنن الترمذي (ص: 333) ارواء 64، المشكاة 3115 / التحقيق الثاني) (ضعيف الجامع الصغير وزيادته الفتح الكبير 2194) .[

وأخرجه مسلم 58 (1103)

(1) سقط من المخطوط] يار سول لله[

(2) في المخطوط]كأحدكم[

415-رقم 654. الخبر أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 2/162 والحسن بن شعبان وابن منده وابن السكن وأبو نعيم في المعرفة عن ثابت جمع الجوامع 1/3447]جامع المسانيد والسنن (1/ 604 [(

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت