الصفحة 93 من 435

431-"أربعة من الشقاء: جمود العن وقساء القلب وطول امل والحرص على الدنا."

رواه البزار 445

432-"أربع دعھا الناس من أمر الجاھلة: الناحة، والتعار في احساب، وقولھم: سقنا بنوء"

كذا، والعدوى: جرب بعر فأجرب مئة فمن أجرب اول""

رواه الترمذي446

343 -"احب الكم إلى الله أربع ضرك بأھن بدأت سبحان الله والحمد (30/1) لله و إلھ إ الله والله أكبر؛] وأشھد أن إلھ إ الله وأشھد أني رسول الله؛ وأشھد أن قولھا أحد من قلبھ إ وقاه الله من النار"[

رواه النسائي447

434-"أسعد الناس بشفاعتي وم القامة من قال غلھ إ الله خالصا من قلبھ أو (1) نفسھ"

رواه البخاري448

"-435 أكمل المؤمنن إمانا أحسنھم خلقا، وألطفھم بأھلھ «"

رواه النسائي (1) 449

(صحيح) ... ] الصحيحة 363. صحيح الجامع الصغير وزيادته (1/ 213[(445- البحر الزخار(13/ 87) رقم 6442

(ضعيف) ] ضعيف الترغيب والترهـيب (1/ 266[(

446-هـذا الحديث بهذا اللفظ لم يخرجه الترمذي وإنما أخرجه امام أحمد في المسند تحت رقم 10871

هـذا إسناد حسن وهـو حديث صحيح] الصحيحة (2/ 362) ومسند أحمد ط الرسالة (16/ 506) تحقيق ارنؤوط[

447-هـذا الحديث مكون من حديثين: الحديث اول من)]أحب الكم) إلى قوله (ولله أكبر) [أخرجه النسائي في

عمل اليوم والليلة رقم 842 وأخرجه كذلك مسلم 12 (2137)

أما الحديث الثاني وهـو:"أشهد أن إله إ لله وأني رسول لله، وأشهد أنه يقولها أحد من حقيقة قلبه إ وقاه لله"

حر النار."«فقد أخرجه البزار في مسنده البحر الزخار 262 عن عمر - رضي لله عنه - مرفوعا إلى رسول لله - صلى"

لله عليه وسلم -

قال الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (1/ 17) : (رواه البزار، وفي إسناده عاصم بن عبيد لله، وهـو ضعيف.)

448-رقم 99 و 6579وعنده (خالصا من قِبل نفسه)

الشرح)] أسعد) أفعل من السعادة وهـي خف الشقاوة أو من السعد وهـو اليمن والخير. (بشفاعتك) مشتقة من الشفع وهـو ضم الشيء إلى مثله وأكثر ما تستعمل في انضمام من هـو أعلى مرتبة إلى من هـو أدنى وشفاعته صلى

لله عليه وسلم توسله إلى لله تعالى أن يرحم العباد في مواقف عدة من مواقف يوم القيامة. (ظننت) علمت. (خالصا) مخلصا واخص في ايمان ترك الشرك وفي الطاعة ترك الرياء [ (1) في المخطوط (و) عوض (أو)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت