الصفحة 160 من 4175

عن ابن عمر أنه سئل عن فأرة وقعت في سمن فقال: ان كان مائعا فألقه كله وان كان جامدا فألق الفأرة وما حولها وكل ما بقي.

حَدَّثَنا حملم ، حَدَّثَنا ابن مفرج ، حَدَّثَنا ابن الاعرابي ، حَدَّثَنا الدبرى ، حَدَّثَنا عبد الرزاق عن معمر وسفيان الثوري كلاهما عن أيوب السختياني عن نافع مولى ابن عمر عن ابن عمر انه سئل عن فأرة وقعت في عشرين فرقا من زيت ، فقال ابن عمر: استسرجوا به وادهنوا به الادم ، وبه إلى عبد الرازق عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: الفأرة تقع في السمن الذائب فتموت فيه أو في الدهن فتؤخذ قد تسلخت أو قد ماتت وهى شديدة لم تتسلخ ؟ فقال: سواء إذا ماتت فيه ، فأما

الدهن فينش فيدهن به ان لم تقذره ، قلت: قالسمن أينش فيؤكل ؟ قال: لا ليس ما يؤكل كهيئة شَيء في الرأس يدهن به (1) .

(قال أبو محمد) : والزيت دهن بنص القرآن قال الله تعالي: (وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين) وقد رأى مالك غسل الزيت تقع فيه النجاسة ثم يؤكل ، وقد روى ابن القاسم عن مالك في النقطة من الخمر تقع في الماء والطعام: أنه لا يفسد شَيء من ذلك ، وأن ذلك الماء يشرب وذلك الطعام يؤكل.

قال على: ويقال للحنفيين: انتم تخالفون بين أحكام النجاسات في الشدة والخفة بآرائكم بغير نص من الله تعالى ولا من رسوله صَلَّى الله عَليهِ وَسَلَّمَ ولا من اجماع ولا قياس ،

راشد الازدي ، وأبان هو بن أبي عياش البصري ، وأما راشد مولى قريش فاني لم أجد له ترجمة ولم أعرف من هو.

(1) العبارة محرفة في الاصلين ، فكتب في احداهما (ينبش) وفي الآخر (يلش) وصححناها من لسان العرب مادة (ن ش ش) ونص عبارته(النش الخلط..وروى عبد الرزاق عن ابن جريج: قلت لعطاء: الفأرة تموت في السمن الذائب أو الدهن ، قال: أما الدهن فينش ويدهن به ان لم تقذره نفسك ، قلت: ليس في نفسك من أن يأتم إذا نش ؟ قال: لا ، قلت: فالسمن ينش ثم يؤكل ؟ قال: ليس ما يؤكل به كهيئة شَيء في الرأس يدهن به ، وقوله: ينش ويدهن به ان لم تقذره نفسك.

أي يخلط ويذاف)و (يدهن) بضم الياء وفتح الدال المشددة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت