124 -حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، أَخْبَرَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنِي عَامِرٌ، حَدَّثَنَا جَابِرٌ، ح، وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: نَسَخَ عُمَرُ رضي الله عنه كِتَابًا مِنَ التَّوْرَاةِ بِالْعَرَبِيَّةِ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَعَلَ يَقْرَأُ وَوَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَغَيَّرُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: وَيْحَكَ يَابْنَ الْخَطَّابِ أَلا تَرَى وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ وَقَدْ ضَلُّوا، وَإِنَّكُمْ إِمَّا أَنْ تُكَذِّبُوا بِحَقٍّ أَوْ تُصَدِّقُوا بِبَاطِلٍ، وَاللَّهِ لَوْ كَانَ مُوسَى بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ مَا حَلَّ لَهُ إِلا أَنْ يَتَّبِعَنِي.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ جَابِرٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَدْ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ.
199 -حَدَّثَنا أبو كريب وإبراهيم بن سعيد الجوهري، قالاَ: حَدَّثَنا أبو أُسَامة، حَدَّثَنا مجالد عن الشعبي عن جابر قال: ما نزلت آية التلاعن إلاَّ لكثرة السؤال.
202 -حَدَّثَنا محمد بن المثنى حَدَّثَنا عياش بن أبان، حَدَّثَنا محمد بن فُضَيل، عَن مجالد عن الشعبي عن جابر أن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مر بقوم يلقحون النخل، فَقال ما أرى هذا يغني شيئا فتركوها ذلك العام فشيصت فأخبر النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقال: أنتم أعلم بما يصلحكم في دنياكم.
قال البزار: لاَ نعلمُ رواه عَن ابن فضيل إلاَّ محمد بن عَمْرو التنوري وعياش وهما بصريان.
642 -حَدَّثَنا حوثرة بن محمد وإبراهيم بن سعيد واللفظ لحوثرة، قالاَ: حَدَّثَنا أبو أُسَامة، حَدَّثَنا مجالد عن عامر عن جابر قال: قال سعد لرجل: لا جمعة لك، فَقال النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لم ياسعد؟ قال: أنه كان يتكلم وأنت تخطب، فَقال: صدق سعد.
قال البزار: لا نعمله عن جابر إلاَّ بهذا الإسناد. (الإتحاف 1532) ، (كشف الأستار 642)
801 -حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، أنبا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ، وَلا سَلَقَ، وَلا خَرَقَ» . قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ إِلا الْبَصْرِيُّونَ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، وَغَيْرُهُمَا.
894 -حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «السَّائِمَةُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازُ الْخُمُسُ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُجَالِدٍ إِلا أَهْلُ الْبَصْرَةِ حَمَّادٌ وَأَصْحَابُهُ.
1285 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَالِدٍ، ثنا أَبِي، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: خَرَجَتْ سَرِيَّةٌ مِنْ سَرَايَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَرُّوا بِبَعْضِ قَبَائِلِ الْعَرَبِ، فَقَالُوا لَهُمْ: قَدْ بَلَغَنَا أَنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ جَاءَ بِالنُّورِ وَالشِّفَاءِ، قَالُوا: نَعَمْ، قَدْ جَاءَ بِالشِّفَاءِ وَالنُّورِ، قَالُوا: فَإِنَّ عِنْدَنَا رَجُلا يَتَخَبَّطُهُ، أَحْسِبُهُ قَالَ: الشَّيْطَانُ، فَهَذِهِ حَالُهُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: ائْتُونِي بِهِ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ثَلاثَةَ مَرَّاتٍ، فَبَرَأَ الرَّجُلُ، فَسَاقُوا إِلَيْهِمْ غَنَمًا، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ عَلَى الْقُرْآنِ أَجْرًا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّهَا هَذِهِ كَرَامَةٌ أُكْرِمْتَ بِهَا، وَلَيْسَ هُوَ أَجْرًا لِلْقُرْآنِ، فَذَبَحَ وَأَكَلَ بَعْضُ صَحَابَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (و) مَنْ لَمْ يَأْكُلْ، قَالُوا: حَتَّى نَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَجَعْنَا، فَلَمَّا رَجَعُوا، قَالَ الَّذِي أَهْدَى الْغَنَمَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا مَرَرْنَا بِبَنِي فُلانٍ، وَإِنَّهُمْ قَالُوا: إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ جَاءَ بِالشِّفَاءِ وَالنُّورِ؟ فَقُلْنَا: نَعَمْ، قَدْ جَاءَ بِالشِّفَاءِ وَالنُّورِ، فَقَالُوا: إِنَّ عِنْدَنَا مَنْ يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ، قُلْتُ: ائْتُونِي بِهِ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ثَلاثَةَ مَرَّاتٍ، فَبَرَأَ، فَسَاقُوا إِلَيْنَا غُنَيْمَةً، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِي: لا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَأْكُلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا عَلَّمَكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟» قَالَ: قُلْتُ: عُلِّمْتُ أَنْ أَرْقِيَ مِنْ كَلامِ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَصْابَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ، فَقَدْ أَصَبْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ، فَكُلْ وَأَطْعِمْ أَصْحَابَكَ» .
1339 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ، ثنا مُجَالِدٌ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةً، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَالَ: «هَهُنَا مِنْ بَنِي فُلانٍ أَحَدٌ؟» فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، فَقَالَ: «هَهُنَا مِنْ بَنِي فَلانٍ أَحَدٌ؟» ثُمَّ أَعَادَهَا الثَّالِثَةَ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُومَ؟» قَالَ: فَرِقْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يَكُونَ حَدَثَ حَدَثٌ، قَالَ: «لا، إِنَّ صَاحِبَكُمْ فُلانًا قَدْ حُبِسَ بِبَابِ الْجَنَّةِ مِنْ أَجْلِ دَيْنِهِ» ، فَقَالَ الرَّجُلُ: عَلَيَّ دَيْنُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: هَكَذَا رَوَاهُ مُجَالِدٌ، وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ سَمُرَةَ، وَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ.
1526 - قَالَ الْبَزَّارُ: سَمِعْتُ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ يَقُولُ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا عَنْبَسَةُ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسْتَقَادَ مِنْ جُرْحٍ حَتَّى يَبْرَأَ.
1558 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، ثنا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: جَاءَتِ الْيَهُودُ بِامْرَأَةٍ مِنْهُمْ وَرَجُلٍ زَنَيَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ائْتُونِي بِأَعْلَمَ رَجُلَيْنِ فِيكُمْ» ، فَأَتَوْهُ بِابْنَيْ صُوريَا، فَقَالَ: «أَنْتُمَا أَعْلَمُ مَنْ وَرَاءَكُمَا؟» فَقَالا: كَذَلِكَ يَزْعُمُونَ، فَنَاشَدَهُمَا بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، «كَيْفَ تَجِدُونَ أَمْرَ هَذَيْنِ فِي تَوْرَاةِ اللَّهِ تَعَالَى؟» قَالا: نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ: إِذَا وُجِدَ الرَّجُلُ مَعَ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتٍ، فَهِيَ رِيبَةٌ فِيهَا عُقُوبَةٌ، وَإِذَا وُجِدَ فِي ثَوْبِهَا أَوْ عَلَى بَطْنِهَا، فَهِيَ رِيبَةٌ، فَفِيهَا عُقُوبَةٌ، فَإِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ أَنَّهُمْ نَظَرُوا إِلَيْهِ مِثْلَ الْمَيْلِ فِي الْمَكْحَلَةِ رَجَمُوهُ، فَقَالَ: «مَا
يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَرْجُمُوهُمَا؟» فَقَالُوا: ذَهَبَ سُلْطَانُنَا، فَكَرِهْنَا الْقَتْلَ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشُّهُودِ، فَشَهِدُوا فَأَمَرَ بِرَجْمِهِمَا.
1755 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا قَبِيصَةُ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ جَابِرٍ، وَدَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنُّقَبَاءِ مِنَ الأَنْصَارِ: «تَأْوُونِي وَتَمْنَعُونِي؟» قَالُوا: نَعَمْ، فَمَا لَنَا؟ قَالَ: «الْجَنَّةُ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ (البداية والنهاية لابن كثير) (كشف الأستار 1755)
قَال َالبزار: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ جَابِرٍ.
1810 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْن هَيَّاجٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْد الرَّحْمَنِ الأَرْحَبِيُّ، ثنا عُبَيْدَةُ بْنُ الأَسْوَدِ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ الأَحْزَابِ: وَقَدْ جَمَعُوا لَهُ جُمُوعًا كَثِيرَةً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا يَغْزُوكُمْ بَعْدَهَا أَبَدًا، وَلَكِنْ تَغْزُوهُمْ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: قَدِ اخْتَلَفُوا فِي إِسْنَادِهِ، فَرَوَاهُ زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَة، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْبَرْصَاءِ، وَقَالَ: مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، وَلا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ جَابِرٍ إِلا عُبَيْدَةُ.
2098 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، ثنا مُجَالِدٌ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَسَّانٍ: «اهْجُهُمْ، أَوْ هَاجِهِمْ اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُجَالِدٍ إِلا ابْنُ فُضَيْلٍ.
2351 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، ثنا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَوْ غَيْرُهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أنا أَوَّلُ النَّاسِ إِفَاقَةً، فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَإِذَا رَجُلٌ بَيْنِي وَبَيْنَ الْعَرْشِ، فَقِيلَ: هَذَا مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنْ كَانَ كَانَ فِي الأَرْضِ فَقَدْ أَفَاقَ قَبْلِي".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنْ جَابِرٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَدْ رَوَاهُ زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
2461 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ , وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ، قَالا: ثنا مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ، ثنا مُجَالِدٌ , عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ (ح) وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرِ بْنِ بُجَيْرٍ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، ثنا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ أَبِي دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «أَتُحِبُّ الدَّرَاهِمَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «لَوْ قَدْ جَاءَنَا مَالٌ لأَعْطَيْتُكَ هَكَذَا هَكَذَا» قَالَ: فَمَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْل أَنْ يُعْطِيَنِي، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَتَاهُ مَالٌ مِنَ الْبَحْرَيْنِ، فَقَالَ: خُذْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْسِبُهُ قَالَ: لَكَ - فَأَخَذْتُ.
قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ بِغَيْرِ هَذَا السِّيَاقِ.
2752 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَأَلَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , عَنْ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهُ كَانَ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ، وَيَقُولُ: دِينِي دِينُ إِبْرَاهِيمَ، وَإِلَهِي إِلَهُ إِبْرَاهِيمَ، وَكَانَ يُصَلِّي وَيَسْجُدُ، قَالَ: «ذَاكَ أُمَّةٌ وَحْدَهُ، يُحْشَرُ بَيْنِي وَبَيْنَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ» وَسَأَلْتُ عَنْ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، وَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَانَ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ، وَيَقُولُ: إِلَهِي إِلَهُ زَيْدٍ، وَدِينِي دِينُ زَيْدٍ، وَكَانَ يَتَوَجَّهُ وَيَقُولُ:
رَشِدْتَ فَأَنْعَمْتَ ابْنَ عَمْرٍو فَإِنَّمَا ... تَجَنَّبْتَ تَنُورًا مِنَ النَّارِ حَامِيًا
بِدِينِكَ دِينًا لَيْسَ دِينٌ كَمِثْلِهِ ... وَتَرْكِكَ جنَاتِ الْجِبَالِ كَمَا هِيَا
قَالَ: «رَأَيْتُهُ، يَمْشِي فِي بُطْنَانِ الْجَنَّةِ، عَلَيْهِ حُلَّةٌ مِنْ سُنْدُسٍ» وَسُئِلَ عَنْ خَدِيجَةَ، فَقَالَ: «رَأَيْتُهَا عَلَى نَهْرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ، فِي بَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ، لا تَعَبَ فِيهِ وَلا نَصَبَ فِيهِ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ، إِلا يَحْيَى وَإِسْمَاعِيلُ.
2794 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ , (ح) وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ، أنا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ - يَتَقَارَبَانِ فِي أَلْفَاظِهِمَا - قَالَ: كَانَتِ الأَنْصَارُ إِذَا جَدُّوا نَخْلَهُمْ، قَسَمَ الرَّجُلُ تَمْرَهُ قِسْمَيْنِ، أَحَدُهُمَا أَقَلُّ مِنَ الآخَرِ، ثُمَّ يَجْعَلُونَ السَّعْفَ مَعَ أَقَلِّهِمَا، ثُمَّ يُخَيِّرُونَ الْمُسْلِمِينَ، فَيَأْخُذُونَ أَكْبَرَهُمَا، وَيَأْخُذُ الأَنْصَارِ أَقَلِّهِمَا، مِنْ أَجْلِ السَّعْفِ، حَتَّى فُتِحَتْ خَيْبَرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قَدْ وَفَّيْتُمْ لَنَا بِالَّذِي كَانَ عَلَيْكُمْ، فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَطِيبَ أَنْفُسُكُمْ بِنَصِيبِكُمْ مِنْ خَيْبَرَ، وَتَطِيبُ لَكُمْ ثِمَارُكُمْ، فَعَلْتُمْ» فَقَالُوا: إِنَّهُ قَدْ كَانَ لَكَ عَلَيْنَا
شُرُوطٌ، وَلَنَا عَلَيْكَ شَرْطٌ، بِأَنَّ لَنَا الْجَنَّةَ، فَقَدْ فَعَلْنَا الَّذِي سَأَلْتَنَا، عَلَى أَنَّ لَنَا شَرْطَنَا، قَالَ: «فَذَاكُمْ لَكُمْ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ جَابِرٍ، إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
3056 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْوَاسِطِيُّ , وَصَالِحُ بْنُ مُعَاذٍ الْبَغْدَادِيُّ، قَالا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ، ثنا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا رُقْيَةَ، إِلا مِنْ عَيْنٍ، أَوْ حُمَةٍ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: هَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، وَرَوَاهُ حُسَيْنٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَرَوَاهُ الْعَبَّاسُ بْنُ ذُرَيْحٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَنَسٍ.
3111 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لأَصْحَابِهِ:"مَا تَقُولُونَ عِنْدَ النَّوْمِ؟ حَتَّى انْتَهَى إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ، قَالَ: أَقُولُ: أَنْتَ خَلَقْتَ هَذِهِ النَّفْسَ، لَكَ مَحْيَاهَا وَمَمَاتُهَا، فَإِنْ تَوَفَّيْتَهَا فَعَافِهَا وَاعْفُ عَنْهَا، وَإِنْ رَدَدْتَهَا فَاحْفَظْهَا وَاهْدِهَا، فَعَجِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلا إِسْمَاعِيلُ
3375 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ، ثنا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ثَلاثِينَ كَذَّابًا، مِنْهُمْ صَاحِبُ صَنْعَاءَ الأَسْوَدُ الْعَنْسِيُّ، وَصَاحِبُ الْيَمَامَةِ، يَعْنِي مُسَيْلِمَةَ»
3380 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، ثنا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي لَخَاتَمُ أَلْفِ نَبِيٍّ، أَوْ أَكْثَرَ، وَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْهُمْ نَبِيٌّ إِلا قَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ، وَإِنَّهُ قَدْ تَبَيَّنَ لِي مَا لَمْ يَتَبَيَّنْ لأَحَدٍ مِنْهُمْ، وَإِنَّهُ أَعْوَرُ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ» (كشف الأستار 3380) (البداية والنهاية لابن كثير) ، (التفسير لابن كثير)
3472 - حَدَّثَنَا عَمْرٌو (*عمر بن إسماعيل بن مجالد) ، ثنا أَبِي، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقِيلَ لَهُ: هَلْ نَفَعْتَ أَبَا طَالِبٍ؟ قَالَ: «أَخْرَجْتُهُ مِنَ النَّارِ إِلَى ضَحْضَاحٍ مِنْهَا» (البداية والنهاية لابن كثير) ، (كشف الأستار 3472)
3479 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا يَحْيَى، ثنا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّكُمُ الْيَوْمَ عَلَى دِينٍ، وَإِنَّهُ سَيُرْفَعُ لِي أَقْوَامٌ عِنْدَ الْحَوْضِ، فَأَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَصْحَابِي، فَيُقَالُ: أَنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَ ذَلِكَ، فَلا تَرْجِعُوا عَلَى أَعْقَابِكُمْ الْقَهْقَرَى، قَالَ: وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مُرَّةَ: فَلا ..."
3482 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ (*بن هياج) ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَرْحَبِيُّ، ثنا عُبَيْدَةُ بْنُ الأَسْوَدِ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"أَنَا فَرَطٌ لَكُمْ (فرط لكم*) عَلَى الْحَوْضِ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ، فَلا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا عَرْضُهُ؟ قَالَ: مَا بَيْنَ أَيْلَةَ، أَحْسِبُهُ قَالَ: إِلَى مَكَّةَ، فِيهِ مَكَاكِيٌّ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ النُّجُومِ، لا يَتَنَاوَلُ مُؤْمِنٌ مِنْهَا (واحدا*) فَيَضَعُهُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَتَنَاوَلَهُ (يتناول*) آخَرُ. (كشف الأستار 3482) "
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا عَنْ جَابِرٍ.
قال البزار: لَا يُرْوَى عَنْ جَابِرٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. (البداية والنهاية لابن كثير)
3520 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَالِدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ ثِيَابًا فِي الْجَنَّةِ نَعْمَلُهَا بِأَيْدِينَا؟ قَالَ: فَضَحِكَ الْقَوْمُ، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: مِمَّ تَضْحَكُونَ؟ مِنْ جَاهِلٍ سَأَلَ عَالِمًا، فَقَالَ: «صَدَقَ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: يَعْنِي: النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا، وَلَكِنَّهَا يُخْلَقُ خَلْقًا، أَوْ يَنْشَقُّ عَنْهَا ثِمَارُ أَهْلِ الْجَنَّةِ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ جَابِرٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ
3541 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَالِدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُجَالِدٌ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى آخِرِ الْوَقْتِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى، ثُمَّ قَالَ:"رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ أَنَّ الأُمَمَ عُرِضَتْ عَلَيَّ، فَكَانَ النَّبِيُّ يَجِيءُ فِي خَمْسَةٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، فَرَأَيْتُ جَمَاعَةً كَبِيرَةً، فَظَنَنْتُ أَنَّهَا أُمَّتِي، فَقِيلَ: هَذِهِ أُمَّةُ مُوسَى، وَرَأَيْتُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَبْيَضَ جَعْدًا يَضْرِبُ إِلَى الْحُمْرَةِ، وَرَأَيْتُ، وَذَكَرَ كَلامًا كَانَ مَعْنَاهُ: عَدَدًا كَبِيرًا، فَقِيلَ: إِنَّهَا أُمَّتُكَ، وَقِيلَ: إِنَّ لَكَ مَعَهُمْ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلا عَذَابٍ، فَقَالَ عُكَّاشَةُ الأَسَدِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! اجْعَلْنِي فِي هَؤُلاءِ السَّبْعِينَ، قَالَ: أَنْتَ مِنْهُمْ، فَقَالَ آخَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اجْعَلْنِي مِنْهُمْ، قَالَ: سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ، فَقَالَ الْقَوْمُ: مَنْ تَرَوْنَ هَؤُلاءِ السَّبْعِينَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَنْ رَقَّ قَلْبُهُ لِلإِسْلامِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُمْ قَوْمٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يُشْرِكُوا وَلَمْ يَعْبُدُوا شَيْئًا إِلا اللَّهَ وَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الأَصْوَاتُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، السَّبْعِينَ الَّذِينَ ذَكَرْتَ، مَنْ هُمْ؟ قَالَ: هُمُ الَّذِينَ لا يَكْتَوُونَ، وَلا يَسْتَرْقُونَ، وَلا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ جَابِرٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ
3542 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَابِرِ بْنِ بُجَيْرٍ، قَالا: ثنا أَبُو أُسَامَةَ، ثنا مُجَالِدٌ، ثنا عَامِرٌ، حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْطَأَ ذَاتَ لَيْلَةٍ عَنْ صَلاةِ الْعِشَاءِ، حَتَّى ذَهَبَ هَدْءٌ مِنَ اللَّيْلِ، حَتَّى نَامَ بَعْضُ مَنْ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ، فَخَرَجَ وَالنَّاسُ بَيْنَ نَائِمٍ وَمُصَلٍّ مُنْتَظِرٍ لِلصَّلاةِ، فَقَالَ:"أَمَا إِنَّ النَّاسَ لَمْ يَزَالُوا فِي صَلاةٍ مَا انْتَظَرُوهَا، لَوْلا ضَعْفُ الْكَبِيرِ وَبُكَاءُ الصَّغِيرِ لأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ إِلَى عَتَمَةٍ مِنَ اللَّيْلِ ثُمَّ قَالَ: يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ، قَالَ: وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَذَاكَرْنَا السَّبْعِينَ بَيْنَنَا، أَتُرَاهُمُالشُّهَدَاءُ، فَقَالَ بَعْضُنَا: هُمُ الشُّهَدَاءُ، وَقَالَ بَعْضُنَا: هُمُ الْمُؤْمِنُونَ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: مَا تَذَاكَرُونَ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ، فَقَالَ: هُمُ الَّذِينَ لا يَكْتَوُونَ، وَلا يَسْتَرْقُونَ، وَلا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ"
-حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ مُجالد، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لَا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ وَقَدْ ضَلُّوا، وَإِنَّكُمْ إِمَّا أَنْ تُصَدِّقُوا بِبَاطِلٍ وَإِمَّا أنْ تُكَذِّبُوا بِحَقٍّ، وَإِنَّه -واللهِ-لَوْ كَانَ مُوسَى حَيًّا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ مَا حَلَّ لَهُ إِلا أَنْ يَتَّبِعَنِي".وَفِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ [لَهُ] :"لَوْ كَانَ مُوسَى وَعِيسَى حَيَّينِ لَمَا وَسِعَهُما إِلَّا اتِّباعِي" (التفسير لابن كثير)
-حدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ، حَدَّثَنَا عَامِرٌ، حَدَّثَنَا جَابِرٌ (ح) وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ الدَّوْسِيُّ، حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا مَاتَ رَأْسُ الْمُنَافِقِينَ -قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: بِالْمَدِينَةِ -فَأَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَ ابْنُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فقال: إِنَّ أَبِي أَوْصَى أَنْ يُكَفَّنَ فِي قَمِيصِكَ -وَهَذَا الْكَلَامُ فِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَغْرَاءَ -قَالَ يَحْيَى فِي حَدِيثِهِ: فَصَلَّى عَلَيْهِ، وَأَلْبَسَهُ قَمِيصَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} وَزَادَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: وَخَلَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصَهُ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَمَشَى فَصَلَّى عَلَيْهِ، وَقَامَ عَلَى قَبْرِهِ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، لَمَّا وَلَّى قَالَ: {وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} . (التفسير لابن كثير)