17 -وإنَّهمُ و الرَّهْطُ (1) لا رَيْبَ فِيْهِمُ ... عَلَى نُجُبِ الفِرْدَوْسِ في الخُلْدِ (2) تَسْرَحُ
18 -سَعِيدٌ وسَعْدٌ وابنُ عَوْفٍ وطَلْحةٌ ... وعَامِرُ فِهْرٍ والزُّبَيْرُ المُمَدَّحُ (3)
19 - (وَعَائِشُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ وَخَالُنا(4) ... مُعَاوِيَة أَكْرِمْ بِهِ فَهْوَ مُصلحُ
20 -وَأَنْصارُه وَالهَاجِرونَ دِيارَهم ... بنصرهُمُ (5) عَنْ ظلمةِ (6) النَّارِ زحزحُوا
21 -وَمَنْ بعدَهُم وَالتابِعُون بِحُسنِ مَا ... حَذو حَذوهم قَولًا وَفِعلًا فَأفْلحوا) (7)
22 -وَقُلْ خَيْرَ قولٍ في الصَّحَابةِ كُلِّهِمْ ... ولا تَكُ طَعَّانًا تَعِيْبُ وَتَجْرَحُ
(1) في السير والمنهج الأحمد: (للرهط) , وجاء في شرح مذاهب أهل السنة حاشية عن الأصل المخطوط , أن الصواب: (الرهط) بلا واوٍ.
(2) في السِّير والعلو: (بالنور) .
(3) في نسخة عندي بعد هذا البيت:
وَسِبْطي رَسول الله وابْني خديجةٍ ... وَفَاطمة ذات النقاء تَبحبحوا [19]
أبو مهند النجدي.
(4) سماه خال المؤمنين: لأنه أخو أم حبيبة إحدى أمهات المؤمنين , وإنما ذكره للرد على الروافض الذين يسبونه , وقد ذكر شيخ الإسلام نزاعًا بين العلماء هل يقال لإخوة أمهات المؤمنين أخوال المؤمنين أم لا؟! منهاج السنة: (2/ 199) , وانظر شرح لمعة الإعتقاد: (ص 107) .
(5) في شرح مذاهب أهل السنة: (بنصرتهم) .
(6) في شرح مذاهب أهل السنة: (عن كَيّة) .
(7) هذه الأبيات الثلاثة انفردت بزيادتها شرح مذاهب أهل السنَّة , ولوائح الأنوار: (2/ 68) ؛ ومختصر الطبقات للشطي.
وقد جاءت في شرح مذاهب أهل السنَّة زيادة أخرى انفرد بها وهي:
و مالكُ والثويُّ ثم أخوهم ... أبو عَمْروٍ الأوزاعي ذاكَ المسبِّحُ [23]
وَمَنْ بعدهم فالشافعي وأحمد ... إمامًا هدى من يتبع الحقَّ يفصحُ [24]
أولئكَ قومٌ قَدْ عفا الله عَنْهُم ... وَأَرْضاهم فأجابهم فإنَّكَ تَفرحُ (؟) [25]