11 -وَقُلْ يَنْزِلُ الجَبَّارُ في كُلِّ لَيْلَةٍ ... بِلا كَيْف (1) جَلَّ الواحدُ المتَمَدِّحُ (2)
12 -إلى طَبَقِ الدُّنيا يَمُنُّ بِفَضْلِهِ ... فَتُفْرَجُ أَبْوابُ السَّماءِ وتُفْتحُ
13 -يَقولُ: ألا مُسْتغفِرٌ يَلْقَ (3) غَافِرًا ... ومُسْتَمنِحٌ خَيْرًا ورِزقًا فأمْنَحُ (4)
14 -رَوَى ذَاكَ قَومٌ لا يُرَدُّ حَدِيثَهم (5) ... ألا خَابَ قَوْمٌ كذَّبوهُم وقُبِّحُوا
15 -وَقُلْ إنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ... وَزِيراهُ قُدْمًا , ثُمَّ عُثْمَانُ أرْجَحُ (6)
16 -وَرابِعُهُم خَيْرُ البريَّةِ بَعْدَهُم ... عَلِيٌّ حَليفُ الخَيرِ , بالخَيرِ مُنْجِحُ (7)
(1) مراد السلف بقولهم عن الصفات نؤمن بها بلا كيف: أي لا نكيّف هذه الصفات؛ لأن تكييفها ممتنع؛ إذ لا تعرف كيفية الشيء إلا بواحد من ثلاثة أمور: إما بمشاهدته , أو بمشاهده نظيره , أو الخبر الصادق عنه , ولمّا لم يحصل شيء من ذلك امتنع على الخلق معرفة كيفية صفات الله وكنهها , وليس مرادهم من قولهم بلا كيف أن لاكيفيّة لصفاته , لأن صفاته ثابته حقًا , وكل شيء ثابت فلا بدّ له من كيفية , لكن كيفية صفات الله غير معلومة لنا. انظر شرح التدمرية لابن مهدي (ص 110) و شرح لمعة الاعتقاد لابن عثيمين: (ص 20) .
(2) في شرح مذاهب أهل السنة: (الُمَدَّح) .
(3) في مختصر الشطي: (أنا غافر) .
(4) في شرح مذاهب أهل السنة: (والسيّر والعلو فيُمنح) .
(5) وردت صفة النزول للرب عز وجل في أحاديث صحيحة عن كثير من الصحابة , وممّن استقصاها الدارقطني في كتاب"النزول"وابن خزيمة في كتاب"التوحيد"والآجريّ في"الشريعة"وانظر لزامًا شرح الحديث لشيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (5/ 321) إلى آخر المجلد؛ ومعارج القبول (1/ 294 ـ 301) .
(6) كذا في شرح مذاهب أهل السنة , وفي عامة المصادر: (الأرجح) .
(7) المنجح من الناس كالناجح , والنجاح: هو الظفر بالشيء وفي العلو: (ممنح) .