تدل على صفات ذلك الكوكب أو على صفات ذلك الروح بلغة غريبة أجنبية والمقصود من قراءتها غير معلوم لأن من قرأ شيئا ولا يعرف معناه وكان عظيم الاعتقاد فيه فإنه يحصل في قلبه خوف وفزع فيكون انفعالى نفسه أتم وأقوى وذلك هو المقصود.
فهذا ما عندنا في هذا الباب.
النوع السادس منالأعمال المعتبرة في هذا الباب: اتخاذ القرابين واراقة الدماء:
واعلم أن مذهب أصحاب الطلسمات: أن تلك الحيوانات إذا ذبحت فإنه يجب إحراقها بالنار حتى يحصل كمال النفع بها. وهذه هي الشريعة الباقية إلى زمان مجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أمر عجيب فإنه لا تعرف وجه الانفعة في الذبح ولا تدري أيضا وجه المنفعة في ذلك الإحراق.
وبالجملة فهذه الأشياء يصعب وجه النفع بها إلا أنه لما دلت التجارب عليها وجب المصير إليها.
النوع السابع منالأعمال المعتبرة في هذا الباب ذكر أسماء الأرواح:
واعلم أن المنجمين ذكروا أن الساعة الأولى من يوم الأحد للشمس والثانية للزهرة والثالثة لعطارد والرابعة للقمر والخامسة لزحل والسادسة للمشتري والسابعة للمريخ ثم تعود الثانية إلى السمش والتاسعة للزهرة والعاشرة لعطارد والحادية عشر للقمر والثانية عشر