فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 256

أن الله تعالى سيرسل نبيا مثل موسى في يوم من الأيام، مما يدل على الشبه القوي بين السحر والمعجزات.

ففي الاصحاح الثامن عشر من سفر التثبية: متى دخلت الأرض التي بعطيك الرب إلهك لا تتعلم أن تفعل مثل رجس أولئك لأمم. لا يوجد فيك من يجيز ابنه أو ابتنه في النار، ولا من يعرف عرافة ولا عائف ولا متفائل ولا ساحر ولا من يرقي رقية ولا من يسأل جانا أو تابعة ولا من يستشير لموتى، لأن كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب وبسبب هذه الأرجاس الرب إلهك طاردهم من أمامك. تكون كاملا لدى الرب إلهك. أن هؤلاء الأمم الذين تخلفهم يسمعون للعائقين والعرافين. وأما أنت فلم يسمح لك الرب إلهك هكذا.

يقيم لك الرب إلهك نبيا من وسطك من إخوتك مثلي له تسعون .. الخ.

وتذكر التوراة في الأصحاح الثاني والعشرين من سفر الخروج عقوبة الساحرة. وتبين بوضوح أن الساحر تقتل في هذا النص: لا تدع ساحرة تعيش"وقوله في النص السابق: لا يوجد فيك دليل على تظهير البلاد من الساحر والساحرة."

معنى السحر:

والسحر - كما أثر عن القدماء من قبل موسى ومن بعده - عبارة عن الجيل اللطيفة التي يحسن عملها من الناس من تكون لهم خفة يد، وسرعة حركة وكلام مزخرف. كحيل الحواة ومحركي خيا الظل والأراجوز وما سابه ذلك من الحيل التي لا يتقنها العوام ولا يعرفون أسرارها.

هذا هو السحر المعروف في العالم على طول الزمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت