الصفحة 194 من 342

صفحة رقم: 201

و جعل شهفور أفراد مرد مساعدا له في الوكالة و الخزانة، و عزل محمد بن عبد اللّه ابن ميكال و شادان بن مسرور عن الوكالة، و هذا الذهاب كان في شهر ربيع الآخر سنة ست و سبعين و مائتين.

هروب على بن الليث من قلعة بم

و عندما وصل عمرو فارس كان على بن الليث سجينا محبوسا في قلعة بم و اختلق حيلة خلص بها نفسه في شهر رمضان سنة ست و سبعين و مائتين و من هناك جمع جماعة أتى بها إلى سجستان مهاجما فخرج أحمد بن شهفور و أزهر ابن يحيى بجبيس لحربه، و لما رأى الأمر كذلك لم يدخل معهما في حرب و سلك طريق خراسان، و مضى إلى رافع بن هرئمة مخالفا لعمرو، و عندما وصل الخبر إلى الموفق أمر أن يمحو اسم عمرو من الأعلام في بغداد في شوال سنة ست و سبعين و مائتين، و لم يكن لعمرو علم بذلك و أرسل الهدايا إلى الموفق و كان الموفق في أصفهان، و جاء لطلب أحمد بن عبد العزيز، و أرسل موسى المفلحى إلى فارس على رأس جيش جرار و لما علم عمرو قدم إلى كرمان، و مضى منضور بن نصر الطبرى على رأس جيش كثيف من سجستان إلى عمرو ثم مضى إلى فارس و عندما وصل إلى إصطخر، و هاجموا جيش موسى المفلحى، و دارت رحى الحرب و قتل عمرو كثيرا منهم و أسر و مضى موسى مهزوما، و كان ذلك في يوم الأحد لأربعة عشر يوما بقت من ذى الحجة سنة ست و سبعين و مائتين، و تعقبه عمرو حتى وصل إلى البيضاء و أسر أربعة آلاف رجل من جماعة المفلحين، و أرسل الأسرى جميعهم إلى سجستان و أدخلوهم سجستان و أرسلوهم جميعا إلى القلاع فوجا بعد فوج و سموهم المفلحين، و دخل عمرو شيراز منتصرا في غرة المحرم سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت