صفحة رقم: 030
درهم، و قامت في ذلك اليوم حرب ضروس، و في النهاية هزم الحجاج و كان فيروز هذا عالما شجاعا و زهير بن نعيم و عفان بن محمد و عثمان بن عفان و أبو حاتم السجستانى و سليمان بن الشعث و عثمان بن العبد و أبو بكر بن أبى داود و أبو يعقوب الزاهد و الخليل بن أحمد (1) و أبو حاتم بن حسان و نصر بن جيك و ياسر بن عمار و عبيد القوفى (2) و عمير بن يحيى و أبى نصر بن حمدان الجوينى و أبو إسحاق الجاشنى (3) و شاهين بن العنبر و بكر بن جعد و غالب بن شارك و رونك القروى و أبو الحسين بن محمد بن أحمد بن يحيى الذى ألف غريب القرآن و هلال بن حويص و أبو عامر بن أبى حيان و الإمام أبو جعفر فاخر بن هاذ و أبو زكريا يحيى ابن عمار و القاضى أبو الحسن و الأستاذ أبو العباس و أبو سعيد بن عمر النوقانى (4) و أحمد السمورى و أبو أحمد القصار و أبى جعفر بن أبى منصور بن أبى سعيد الوزير (5) .
و كان هؤلاء قد وصلوا إلى مرتبة في العلم و العظمة بحيث لم ينكر أحد في العالم فضلهم، و هم كثير و لم نذكر أسماءهم و هم الآن موجودون، و لما كان الشرط في جمع هذا الكتاب الاختصار حتى لا تطول القصة، و قد ذكرت من كل طائفة قدرا و القليل يدل.
(1) الخليل بن أحمد غير الخليل المعروف و لكنه الخليل بن أحمد السجستانى المعاصر للملك مظفر صالح ابن نوح السامانى، و كان من رواة الحديث، و لم يكن له مثيل في الفقه.
(2) القوفي: اسم قرية من قرى سجستان و نسب إليها أناس كثيرون و ذكرت هكذا في كل الكتاب.
(3) جاشن و كاشن اسم محلة في سجستان و ذكر هذا الاسم نسبة إليها.
(4) نسبة إلى نوق و نوق محلة من محلات سجستان و يسميها الناس نوها و عربها نوقان و نسب إليها أبو عمر بن أحمد النوقانى صاحب التصانيف في الأدب و ابنه عمر و أخيه أبو سعيد عثمان (ياقوت الحموى: معجم البلدان، ج 3، ص 193) .
(5) يوجد في المتن ثلاثة أسطر بيضاء، و لعل هذا كان من أجل كتابة بقية عظماء سجستان في هذه الأماكن الخالية.