الصفحة 235 من 342

صفحة رقم: 242

زوال ولاية سجستان عن آل يعقوب و عمرو و الخطبة (للسامانيين)

و في يوم الجمعة الثانى من ذى الحجة سنة ثمان و تسعين و مائتين، و بعد تولى سيمجور الإمارة مضى أحمد بن إسماعيل من بست، و لم يأت إلى سجستان، و أرسل رسالة إلى حسين بن على المرورودى قائلا لمعد (ارجع) و أحضر معك معدل بن على إلى هراة، و حمل أحمد بن إسماعيل محمد بن على معه من بست إلى هراة، ثم أرسل أحمد بن إسماعيل معدل بن على من هراة إلى بخارى، و أعطى رجاله الرواتب و أمر له بصفة خاصة كل شهر بثلاثة آلاف درهم، حتى فعل هذا إلى أن جاءت رسالة أمير المؤمنين المقتدر إلى أحمد بن إسماعيل أن أرسل محمد بن على إلىّ، ثم أرسل محمد بن على إلى بغداد، ثم أعطى أحمد ابن إسماعيل عمل سجستان إلى أبى صالح منصور بن إسحاق بن عمه (1) ، و جاء أبو صالح يوم الخميس لاثنى عشر يوما مضت من ربيع الأول سنة تسع و تسعين و مائتين.

حديث السبكرى

أما حديث السبكرى، فقد جاءت رسالة على بن محمد بن الفرات إلى السبكرى الذى كان قد دعاه (استدعاه) إلى مدينة السلام و كان عيال و متاع

(1) هو أبو صالح منصور بن إسحاق بن أحمد بن أسد السامانى و أبوه إسحاق الذى أخذ لنفسه البيعة في أوائل إمارة نصر بن أحمد في سمرقند و ثار أبو صالح في نيسابور و استولى على بعض مدن خراسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت