الصفحة 241 من 342

صفحة رقم: 248

و خرج، و لما وصل خبر منصور بن إسحاق إلى أحمد بن إسماعيل إلى أين مضى (و عرف ما حدث له) و هو الآن محبوس أرسل حسين بن على المرورودى مع القادة و جيش كثير إلى سجستان.

مجي ء حسين بن على المرورودى إلى سجستان بطريق آخر

و جاء معه أحمد دراز إلى سجستان لعشرة أيام بقين من ذى الحجة، و في هذه السنة نزل بباب مدينة حلفاباد، و حاربوا حروبا كثيرة، و لم يدخلوا المدينة ثم مضى من هنا إلى نيشك، و نزل هناك، و أرسل شخصا إلى المدينة للعظماء و الرؤساء، و كان يأمل آمالا حسنة، فركب ذات يوم و أعطى الجيش مالا، و أحبه (و مال) أهل الربض، و حاربوا في هذا اليوم حربا عنيفة، و مضى الكوركى و أبو حفص إلى المدينة، و دخل حسين الربض و جامل (و داعب) الناس و قال لهم كلاما كثيرا حسنا (و قال قولا حسنا) و وصل أبو بكر المظفر و سيمجور بجيش لمساعدة حسين بن على، و وقعت حروب كثيرة بينهم، و في النهاية تصالحوا و أمنهم حسين بن على جميعا، و تصالحوا ليلة الاثنين الرابع من شوال سنة ثلاثمائة، و جاءوا بمنصور ابن إسحاق من أرك، و جاء الكولكى و زنكالود و العيارون الآخرون جميعهم عند حسين بن على، و قال لهم جميعا قولا حسنا و خلع عليهم و أرسلهم إلى القلعة إلا منصور بن إسحاق، و مضى منصور بن إسحاق يوم الاثنين لثمانية أيام بقيت من شوال إلى خراسان و قال: نجوت اليوم من جهنم و وصلت (جئت) الجنة فلا ينبغى أن تكون سجستان لى أكثر من هذا. و خرج أبو حفص مع مواليه إلى حسين بن على و أحسن حسين إليهم و وعدهم و عودا حسنة و كتب رسالة إلى أحمد ابن إسماعيل في حديثه فأجاب على الرسالة أن احضر و معك الرفاق،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت