الصفحة 242 من 342

صفحة رقم: 249

و اترك الولاية و المدينة إلى سيمجور، و لكن لم يستحسن حسين هذا لأنه أراد عمله و اضطرب العيارون جميعا، و كان سيمجور يحسن العمل، و كان يقول: و قد طيب قلوب الناس، و في النهاية قيد حسين بن على على الكولكى، و حمل أبا حفص معه بلا قيد و معه العيارون و الآخرون و مضى إلى هراة يوم الخميس لأربعة عشر يوما مضت من ذى الحجة سنة ثلاثمائة، و لما وصل إلى هراة، و أرسل أبا حفص و العيارين إلى أحمد بن إسماعيل إلا زنكالور الذى احتفظ به ثم قتله في ربيع الأول سنة ثلاثمائة و واحد، و أرسل أحمد بن إسماعيل أبا حفص إلى سمرقند، و أمر بقتل العيارين، و جاء أبو منصور الجهانى من بست إلى سجستان في أول ربيع الأول سنة ثلاثمائة و واحد، و أرسل أهل سجستان رسولا إلى أحمد بن إسماعيل، و لما وصل الرسل إلى حدود بخارى قتلوا لأحمد بن إسماعيل غلامين من غلمانه على ضفة نهر هيرمند بتدبير أبى بكر الكاتب و كان هذا في جمادى الآخر لثمانية أيام بقيت من سنة ثلاثمائة و واحد.

قتل أحمد بن إسماعيل أمير خراسان و تولية أبى نصر بن أحمد الإمارة

و بايع الجيش و الناس أبا نصر بن أحمد، و كان عمره تسع سنوات و كان يتولى عبد اللّه الجيهانى (1) العمل، و أعادوا الرسل، و لما وصل خبر أحمد

(1) هو عبد اللّه محمد بن أحمد الجيهانى يقول الترشخى في تاريخ بخارى: كان نصر بن أحمد يبلغ من العمر ثمانى سنوات و كان وزيرها أبا عبد اللّه محمد بن أحمد الجيهانى و قال ابن الأثير هذا أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت