الصفحة 264 من 342

صفحة رقم: 271

فإن الشاعر يمضى إليه فقيرا خالى اليد* * * و يرجع من عنده محملا بالذهب الكثير و

الحمول

للعفيح منه الرعاية و البر* * * و لرجل الأدب وظيفة في الديوان

و في وقت العدل على خلق * * * لا وجود في الدنيا لنبيل و مسلم يشبهه

يجد الضعيف و القوى و الإنصاف عنده على السواء* * * و لا ترى عنده دورا و لا عدوان

و انبسطت نعمته في الدنيا بأسرها* * * و لا ترى أحدا عاريا من نعمته

لقد انتظمت الدنيا و وجدت الراحة و السعادة به * * * و إذا مرضت الدنيا وجدت منه الدواء

و على عفو هذا الملك المبارك * * * فإن كل صحراء بالنسبة له حلقة ضيقة

إنه يقبل العذر و يعفو عن الذنب * * * إنه لا يمتلئ بالغضب و يسعى في العفو و الغفران

ملك سجستان هذا هو المظفر* * * دولته كالفهد و عدوه غزال نائح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت