صفحة رقم: 271
فإن الشاعر يمضى إليه فقيرا خالى اليد* * * و يرجع من عنده محملا بالذهب الكثير و
الحمول
للعفيح منه الرعاية و البر* * * و لرجل الأدب وظيفة في الديوان
و في وقت العدل على خلق * * * لا وجود في الدنيا لنبيل و مسلم يشبهه
يجد الضعيف و القوى و الإنصاف عنده على السواء* * * و لا ترى عنده دورا و لا عدوان
و انبسطت نعمته في الدنيا بأسرها* * * و لا ترى أحدا عاريا من نعمته
لقد انتظمت الدنيا و وجدت الراحة و السعادة به * * * و إذا مرضت الدنيا وجدت منه الدواء
و على عفو هذا الملك المبارك * * * فإن كل صحراء بالنسبة له حلقة ضيقة
إنه يقبل العذر و يعفو عن الذنب * * * إنه لا يمتلئ بالغضب و يسعى في العفو و الغفران
ملك سجستان هذا هو المظفر* * * دولته كالفهد و عدوه غزال نائح