الصفحة 265 من 342

صفحة رقم: 272

لقد عاش به عمرو بن الليث * * * مع حشمة و زمانهم

يا رودكى على نور مدح الخلق كلهم * * * قل في مدحه و خذ توقيع الدولة

و إذا بذلت الجهد فقل * * * فاملأ فهمك بالمبرد

و إذا كان لك فئتان من الملائكة يتبعونه * * * و لو كان لك جور و جن و شياطين

فأنت لا تعرف فضله فأحضر الخير* * * و ما قلته أنت لا يمكن أن يقال

هذا هو المدح الذى هو على قدر طاقتى * * * فإنه لفظ جيد و سهل المعنى (معناه سهل)

أنا لا أعرف شيئا إلا ما أنت جدير به * * * و لو كنت في الشعر مثل جرير و الطائى و حسان

أنه مدح أمير و المدح منه للدنيا* * * زينة و نورة و نزهة و سعادة

إنى أشكو مر الشكوى من أن عجزى ظاهر* * * و إن كنت صريع الغوانى و سحبان (1) أبو الفصاحة

(1) سحبان: هو سحبان بن زمر بن أياس الوائلى من باهلة خطيب يضرب به المثل في البيان يقال أخطب من سحبان اشتهر في الجاهلية و عاش زمنا في الإسلام و كان إذا خطب يسيل عرقا و لا يعيد كلمة و لا يتوقف و لا يقعد حتى يفرغ عاش في دمشق و له شعر قليل (الرزكلى الأعلام، ج 1، ص 358، القاهرة 1928 م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت