صفحة رقم: 035
و شاهجان يوطوس و برسجان و بلم و آخرون و نسف. و في عصر الإسلام إلى ذلك الوقت الذى خرج فيه الخوارج انقطع عن بغداد خرج خراسان و سجستان و في النهاية تصالحوا على الخطبة التى كانوا يضعونها في المدن إلى القصبة التى كانت في حوزة الخوارج، و لكن لم يصل هذا الخراج بعد ذلك فقد قام المتغلبون إلى الآن و باللّه التوفيق.
و كان سبب ذكر خراسان و كورها و مجموعها في هذا الفصل فلنا غرض في هذا الكتاب و هو فضل مدينتنا حتى أن كل من يقرأ هذا يعلمه، و كانت له سجستان على الدوام مميزة من وسط العالم و قائمة بذاتها و لم يصلوها بمكان آخر، إلا أنهم أقاموا مدنا كثيرة و أوصلوها بها و باللّه التوفيق.
و الآن نذكر طول سجستان و عرضها و كورها و رساتيقها بعد الإسلام و من كان عاملا و واليا عليها، أما طول سجستان فمن خراسان حتى حدود السند و عرضها من كرمان حتى حد الهند، أما كور سجستان فهى أسفزار و جبل نية و سردرة و هند قانا و فراة و أوق و خواش و فلاد و فشلنج
ذلك الذى حطمه تحت حوافر خيول الجيش * * * في زمان و باب و حائط قلعة پشلنج
(1) و نوزاد و بست و زمين داور و رخج و كش و رودبار و زابل و كابل.
رساتيق سجستان
قوس و كاق و سوكنى و بال و جوى كهن و ناشيرود (2) و نهيزن و زوشت و بر و جوسم و بكود و كركوى و زالق و ميسون و نوجرد و نوق و نيشك و أما الصراة وسيه.
(1) يبدو أن فشلنج معربة و أصلها بشلنك أو يشلنج، و كانت قلعة على حدود سجستان و ولاية الغور و فتحت على يد محمود الغزنوي، يقول الفرخى:
ذلك الذى حطمه تحت حوافر خيول الجيش * * * في زمان و باب و حائط قلعة پشلنج
(2) جاء هذا الاسم مختلفا في كتب المسالك فقد جاء باشترود و باسرود و بيسرود و باسروز و ناشرود.