الصفحة 29 من 342

صفحة رقم: 036

قراها

أما جروا تكن فهى ليست من جالق القديمة و لا الجديدة و قرنين ليست من خاش و لا من نيشك أما الضرائب فكانت لها قسمة أخرى قرنين (1) و أبرونيشك و جالق القديمة و كش و من الكور بست و ررزان و سروان.

تقسيم خراج سجستان

يبلغ خراج سجستان ثلاثة ألف ألف و خمسمائة و اثنى عشر ألف ألف درهم غير الجوالى (2) و الصوافي (3) و مال الإجارة و كانت جملتها خمسة و ثمانين ألف درهم فيصبح مجموعها ثلاثين مليونا و خمسمائة و سبعا و تسعين ألف درهم، و كان للسلطان ألف ألف درهم من جملة هذا، و علاوة على ذلك تفصيلا فقد ذكروا هذا حتى لا يتضايق الناس في الوقت الذى يكونون مشغولين فيه بأعمالهم، و الأول هو إقامة الجيش و كان هذا من بيت المال و مهما كان الأمر فكان يجب تقديم مليونى درهم كل سنة، أما ما كان يجب أن يحصل على المال فالعامل و الوالى كانا يأخذان اثنى عشر ألف درهم كل سنة و لإصلاح الكور أربعة آلاف درهم، و لإصلاح القلاع المتفرقة خمسين ألف درهم، و للسجناء بكل مدينة عشرين ألف درهم، و لشهر رمضان في المسجد الجامع ثلاثين ألف درهم، و كان لكل من قارئى القرآن و خدم

(1) قرية من قرى سجستان و ينسب إليها أبو الحسن محمد بن حسين الأبرى الذى كان من شيوخ أئمة الحديث.

(2) جمع جالية و في عهد عمر رضى اللّه عنه أمر أن تؤخذ هذه القسمة من أهل الذمة الذين أجلاهم عمر عن جزيرة العرب و استوطنوا و سميت جالية رويدا رويدا ثم أطلق هذا اللفظ على الجزية التى تؤخذ من هؤلاء القوم و بتلك الصورة يمكن أن تقول إن الجوالى مال الجزية التى تؤخذ من هؤلاء القوم.

(3) هى العائدات الخالصة مع أن كلمة صافى و صافية لم تشاهد في كتب اللغة و لكن في الاصطلاح الفقهى كلمة صفى بمعنى الغنيمة و هى من الغنائم التى يختص بها السلطان. و قد ذكر أبو يوسف عن ابن سيرين أن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) كان يصطفى من كل غنيمة صفيّا يصطفيه، كما أن لفظ صافى جعلوه علما على أملاك السلطان، يقول الإصطخرى: رخج إقليم بين أرض راور و بين بالس و عامتها صواف يرتفع لبيت المال منها مال عظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت