الصفحة 300 من 342

صفحة رقم: 307

و استقر عمل أبى سعد الجيمرتى يوم الإثنين لعشرة أيام بقيت من ذى الحجة سنة أربعمائة و ثمانية و عشرين، و لما حلت سنة تسع طلبوا الأمير أبا الفضل إلى الحضرة و أعطوه عمل سجستان.

مجي ء الأمير أبى الفضل يوم الخميس سنة أربعمائة و تسعة و عشرين من شهر ذى الحجة

و دخل المدينة يوم الجمعة، فجاء أحمد بن طاهر و إسحاق بن كازن و الشنكليانيون إلى سكر، و اجتمع لهم ألفا رجل و جاءوا إلى برونج لحرب الأمير أبى الفضل، و مضى الأمير من داشن و عليار و المدينة و القادة و مراقبو المدينة (الشرطة) و تحاربوا هناك، و تغلبوا عليهم، و قبضوا على كثير من قادتهم، و هرب أحمد بن طاهر و إسحاق بن كازن بحيث لم يرهما أحد، و حبسهم جيمعا في أرك، و تصدع في السنة نفسها سد كندك و جرف الماء باب كركوى يوم السبت الحادى عشر من المحرم في هذه السنة، و اتحد أبو عمر بن الليث و ابنه ربانا جر مع الشنكليانين و اعتقلوا جميعا، و في سنة ثلاثين و أربعمائة ارتفع سعر الغلة حتى أصبح ثمن حمل القمح بمائة و ثلاثين درهما، و أمر الأمير أبو الفضل بأن يجددوا سور سجستان، و انتهى العمل من سور المدينة في سنة أربعمائة و اثنتين و ثلاثين على يد الأمير أبى الفضل ثم جمع أحمد بن طاهر خلقا كثيرا و اتحد مع الترك، و نزلوا على باب كركوى و جعلوا يغيرون على ييش زرة و انقطعت الدخول بسببه، و طلب الأمير أبو الفضل جيشا من السلطان مسعود و لكنه لم يرسل، و في هذا بقى (انقطع) حديثه، فما وجد سببا أن يطلب من الترك قورة و أرسل شخصا، و في النهاية مضى الأمير أبو نصر و أحضر أرتاش مع خمسة آلاف فارس في ربيع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت