الصفحة 301 من 342

صفحة رقم: 308

الأول سنة أربعمائة و اثنتين و ثلاثين، و كان التركمان يغيرون كل يوم على باب المدينة من جهة أحمد بن طاهر، و في النهاية استولى أحمد بن طاهر على المشاة و الفرسان كلهم من الترك، و مضى إلى در طعام، و لما جاء أرتاش نزل عند أسفل أرك، و اقترب منه الأمير أبو الفضل.

مجي ء أرتاش و الخطبة لبيغو

و أبرموا العهود و خطبوا لبيغو، و أرسل أرتاش شخصا و أمر هؤلاء الترك الذين كانوا مع أحمد بن طاهر أن يحضروه و أتباعه جميعا إليه على باب المدينة، فاعتقلوا أحمد بن طاهر و كل أوليائه، و أحضر إلى أرك، و مضر أرتاش و الأمير أبا نصر و الجيش إلى باب بست، و أمر أبو الفضل أبا نصر الكوكى حاكم المدينة بشنق أحمد بن طاهر و منوجهر و مظفرين حسين و أبى جعفر حمدان الدرقى أوليائهم و قادتهم جميعهم.

مقدم بيغو إلى سجستان

و جاء بيغو في الحادى عشر من ربيع الآخر سنة أربعمائة و اثنتين و ثلاثين، و مضى الأمير أبو الفضل معه إلى مكان و مضينا إلى باب بست، و استولوا على هذه النواحى كلها، و أغاروا ثم وقع خلاف بين بيغو و أرتاش فعاد أرتاش فجأة و الجيش معه و عاد بيغو أيضا و جاء إلى سجستان، و انتهى حديث سجستان للأمير أبى الفضل و عاد الجيش التركمانى كله ناحية خراسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت