صفحة رقم: 323
الشهر نفسه و بقاء الأمير أبى العباس في قلعة درق و دوام هذه الحرب و الخصومة ثمانية أشهر حتى عاد و مضى إلى خراسان، و بعد هذا قتل الأمير أبو العباس الأمير حرب في التاسع عشر من شوال في سنة أربعمائة و تسع و سبعين و مجئ الأمير أبى العباس إلى قلعة كاه في الخامس عشر من شهر المحرم في سنة أربعمائة و ثمانين، و القبض على إسماعيل بن أبرم يوم الجمعة الثامن من صفر في السنة نفسها، و قتل الأمير إسماعيل في قلعة كاه ليلة الأربعاء الثالث عشر من شهر صفر، و موت الأمير أبى جعفر القوقهى ليلة الأربعاء الثامن عشر من ربيع الآخر في السنة نفسها، و الخطبة في قلعة برونج للأمير أبى نصر شاهنشاه يوم الأربعاء الثانى من جمادى الأول في السنة نفسها، و الخطبة في برونج باسم الأمير بدر الدولة شمس الملوك أبو العباس يوم الجمعة في الرابع من هذا الشهر و دخوله برونج و النزول في جوسق برونج يوم الأحد الثانى عشر من هذا الشهر، و مضيه إلى باب المدينة، و حصر الأمير طاهر في القلعة في المدينة غرة شهر جمادى الآخر حتى قرب شهر رمضان من السنة نفسها و هناك وقعت الحروب الكثيرة، و ارتفعت الأسعار، و أصبح المن الواحد من القمح بثمانية دراهم في المدينة في السنة نفسها، و حمل الأمير أبى العباس من سفح المدينة في شهر شعبان و قدومه إلى برونج و بقاؤه فيها في الثامن عشر من شهر شعبان، و قد مكث هناك حتى شهر ذى الحجة ثم نهض و مضى إلى مدينة أخرى، و استولى على قلعة أرك فرودين (العليا) ليلة السبت الثانى و العشرين من هذا الشهر و حارب كثيرا على باب أرك، و قتل خلق كثير على باب المدينة، و في هذه النهاية استولى على باب كركوى، و شق جدار قلعة أرك و القلعة العليا و طلب بادار عمار حاكم أرك هو و العشرون رجلا الذين معه هناك و أعطاه الأمان على النزول من القلعة، و مضى بنفسه للقلعة و الأمير أبو العباس و الأمير أبو نصر قوقة أول شهر ذى الحجة في نفس السنة و خرج الأمير طاهر من المدينة ليلا في الخفاء و اعترض شخص له