الصفحة 322 من 342

صفحة رقم: 329

و اتحد مع الأمير شاهنشاه و انسحب الأمير قلمش و جيشه إلى سجستان و كان هو في استفزار، مجى ء الأمير قلمش إلى سجستان غرة شهر ذى القعدة في سنة خمسمائة، و كانوا على الدوام في سجستان و نواحيها حتى منتصف شهر محرم سنة خمسمائة و واحد، و مضى الأمير بهاء الدولة مع جيش قلمش إلى رون و جول، و في نهاية الأمر تصالح الأمير الأجل الملك المؤيد تاج الدين أبو الفضل مع أبيه بهاء الدولة و أحضره على أن يأتى إلى سجستان و حقق له رغباته كلها إلا الإمارة فإنها له، مقدم الأمير فرخشاه مرة أخرى إلى سجستان في العشرين من شهر شعبان سنة خمسمائة و واحد (1) و مجي ء جيش الملاحدة (2) فى سنة خمسمائة و عشرين، و مضى تاج الدين إلى سمرقند في سنة خمسمائة و ثلاثين و مقدمه من سمرقند في شوال سنة خمسمائة و ثمانية و ثلاثين و وقوع المرض له في شهر شعبان سنة خمسمائة و تسعة و خمسين، و مجى ء شمس الدين من نية في غرة رمضان من نفس السنة، و تجمد التمر في سجستان في صفر سنة خمسمائة و اثنتين و ستين، و كسوف الشمس تماما و صار النهار ليلا و ظهور النجوم يوم السابع و العشرين من جمادى الآخر من السنة نفسها، و وقوع (استيلاء) الملك للأمير تاج الدين حرب في الحادى عشر من شعبان سنة خمسمائة و أربعة و ستين و مجي ء عز الملوك من نية في نفس السنة، و مقدم الغز لعنهم اللّه بين العيدين و الهزيمة يوم عيد الأضحى في العام نفسه، و عودة الغز مرة أخرى في العاشر من المحرم سنة خمسمائة و أربع و سبعين، و مجى ء جيش الملاحدة لعنهم اللّه بقرية حورق، و قتل الأديب أبى جعفر في يوم الأربعاء غرة

(1) فى هذا الموضع سقطت اثنتان و عشرون سنة من أحداث هذا التاريخ و لم يذكر عنها شيئا، و بعد سطرين آخرين سقطت اثنتا عشرة سنة أخرى.

(2) الملاحدة أو القرامطة هم أتباع حسن الصباح، و سموا في أول أمرهم بالقرامطة و ذكرهم هنا بالملاحدة مما كتب المؤرخون يعلم أن إسماعيلية إيران إلى آخر مدة حكم بن كبا لم يكونوا ملاحدة و كانوا على السنة الإسلامية و لكنهم يقولون عن حكومة حسن بن محمد بن بزرك أميد على ذكره السلام و قتل في سنة خمسمائة و واحد و ستين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت