الصفحة 61 من 342

صفحة رقم: 068

خلافة أمير المؤمنين أبى بكر رضى اللّه عنه

جلس يوم الثلاثاء في سقيفة بنى ساعدة و بويع من قبل عمر بن الخطاب و عبيدة ابن الجراح ثم الأنصار قبل دفن الرسول (عليه السلام) ، و هو أبو بكر بن أبى قحافة و كان اسمه عبد اللّه و لقبه العتيق و اسم أبيه أبو قحافة بن عامر بن عمر ابن كعب بن سعد بن تميم بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك ابن النضر، و كان النضر من قريش، ابن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان رضى اللّه عنه، و سار على سيرة المصطفى (صلى اللّه عليه و سلم) و حافظ على آثاره و نفذ سنته و دبر أمور المسلمين على المنهج نفسه و هى أحكام الكتاب و الشريعة و حارب المرتدين و سالمهم، و جعل الدين في نصابه، و جاء مسيلمة الكذاب و عيسى (1) بدعوة كاذبة و قتل الجماعة التى ناصرتهما في قصة يطول بها الكلام و عندما جاءه الموت استخلف عمر بن الخطاب عهدا بالخلافة، و أرسل نسخة من هذه البيعة إلى كل مكان و توفى و كان عمره اثنتين و ستين سنة، و كانت مدة خلافته سنتين و ثلاثة أشهر و اثنى عشر يوما، و دفنه عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و طلحة بن عبيد اللّه و عبد الرحمن أبو بكر بجانب قبر المصطفى (صلى اللّه عليه و سلم) فى المساء.

خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه

ثم بايع المهاجرون و الأنصار عمر و هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى ابن زياح بن عبد اللّه بن قرط بن رزاح بن كعب بن لوى بن غالب بن فهر

(1) مراده الأسود العنسى الذى ظهر في أواخر عهد الرسول (صلى اللّه عليه و سلم) فى اليمن و ادعى النبوة، و كان الرسول (صلى اللّه عليه و سلم) و هو في مرض الموت قد أرسل إليه رسالة، و توفى العنسى بعد وفاة الرسول (صلى اللّه عليه و سلم) فى خلافة أبى بكر الصديق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت