الصفحة 94 من 342

صفحة رقم: 101

و قدم عمارة بن تميم سجستان بعد أن أتم هذه المهمة، و عرض ما وعد به الحجاج، و لكن لم يمر وقت طويل إلا و انعزل بأمر من الخليفة عبد الملك، و قدم مسمع ابن مالك (1) .

مقدم مسمع بن مالك إلى سجستان في سنة ست و ثمانين

و لما جاء مسمع إلى سجستان كان أبو خلدة مع كثير من الناس الأعيان في سجستان، و حاربوا مسمعا كثيرا، و في النهاية اعتقل أبو خلدة، و أرسل مسمع رسالة إلى الحجاج و عرفه، فأجاب الحجاج: أن أرسل لى أبا خلدة، فأرسله إلى الحجاج، و في السنة نفسها مات مسمع في سجستان، و عينوا مكانه ابن أخيه محمد بن شيبان ابن مالك، و توفى عبد الملك بن مروان في دمشق لأربعة أيام مضت من شهر شوال سنة ست و ثمانين، و كان يبلغ من العمر اثنين و ستين عاما، و دامت خلافته ثلاث عشرة سنة و أربعة أشهر إلا ستة أيام ثم بايعوا الوليد بن عبد الملك في دمشق في اليوم نفسه الذى مات فيه عبد الملك.

(1) يقول اليعقوبى في كتاب البلدان: إن رتبيل كان يكره عمارة بن تميم اللخمى، و لما استقرت العلاقة بين الحجاج و رتبيل، عزل الحجاج عمارة عن سجستان (من تعليقات بهار نقلا عن كتاب اليعقوبى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت