فهرس الكتاب
ص -272- الحيوان لا مطلقا وعن ابن عبد السلام أنه كان يفتي بتحريمه وهو الظاهر لأنه أصل السرطان لتولده منه كما نقل عن أهل المعرفة بالحيوان ا هـ. واعتمد الدميري الحل ونازع في صحة ما نقل عن ابن عبد السلام ونقل أن أهل عصر ابن عدلان وافقوه،"وحيوان البر يحل منه الأنعام"إجماعا وهي الإبل والبقر والغنم"والخيل"العربية وغيرها لصحة الأخبار بحلها وخبر النهي عن لحومها منكر وبفرض صحته هو منسوخ بإحلالها يوم خيبر ولا دلالة في: {لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً} [النحل: 8] على أن الآية مكية اتفاقا والحمر لم تحرم إلا يوم خيبر فدل على أنه صلى الله عليه وسلم لم يفهم من الآية تحريم الحمر فكذا الخيل والمراد في جميع ما مر ويأتي الذكر والأنثى"وبقر وحش وحماره"وإن تأنسا لطيبهما وأكله صلى الله عليه وسلم من الثاني وأمره بالأكل منه رواه الشيخان وقيس به الأول"وظبي"إجماعا"وضبع"بضم بائه أفصح من إسكانها لصحة الخبر بأنه يؤكل ونابه ضعيف لا يتقوى به وخبر النهي عنه لم يصح وبفرض صحته فهو نهي تنزيه للخلاف فيه كذا قيل وفيه نظر، لأن ما خالف سنة صحيحة لا يراعى ومن عجيب حمقه أنه يتناوم حتى يصاد وأمره أنه سنة ذكر وسنة أنثى ويحيض"وضب"وهو معروف لذكره ذكران ولأنثاه فرجان ولا يسقط له سن وذلك لأنه صلى الله عليه وسلم أقر آكليه بحضرته ثم بين حله وأنه إنما تركه لأنه لم يألفه متفق عليه"وأرنب"لأنه صلى الله عليه وسلم أكل منه رواه البخاري وهو قصير اليدين طويل الرجلين عكس الزرافة يطأ الأرض بمؤخر قدميه"وثعلب"بمثلثة أوله لأنه طيب، والخبران في تحريمه ضعيفان"ويربوع"وهو قصير اليدين جدا طويل الرجلين لونه كلون الغزال لأنه طيب أيضا ونابهما ضعيف ومثلهما قنفذ ووبر وأم حبين بحاء مهملة مضمومة فموحدة مفتوحة فتحتية تشبه الضب وهي أنثى الحرابي"وفنك"بفتح الفاء والنون وسنجاب وقاقم وحوصل"وسمور"بفتح فضم مع التشديد أعجمي معرب وهو والسنجاب نوعان من ثعالب الترك وزعم أنه طير أو من الجن أو نبت غلط،"ويحرم"وشق و"بغل"للنهي الصحيح عنه كالحمار يوم خيبر ولتولده بين حلال وحرام ومن ثم لو تولد بين فرس وحمار وحشي مثلا حل اتفاقا"وحمار أهلي"لما ذكر"وكل ذي ناب"قوي بحيث يعدو به"من السباع ومخلب"بكسر فسكون وهو للطير كالظفر للإنسان"من الطير"للنهي الصحيح عنهما فالأول"كأسد"وفهد"ونمر وذئب ودب وفيل وقرد و"الثاني نحو"باز وشاهين وصقر"عام بعد خاص لشموله للبزاة والشواهين وغيرها من كل ما يصيد وهو بالسين والصاد والزاي"ونسر"بتثليث أوله والفتح أفصح"وعقاب"بضم أوله وجميع جوارح الطير وقال جمع بحرمة النسر لاستخباثه لا لأن له مخلبا وإنما له ظفر كظفر الدجاجة"وكذا ابن آوى"بالمد وهو كريه الريح طويل المخالب والأظفار يعوي ليلا إذ استوحش بما يشبه صياح الصبيان فيه شبه من الذئب والثعلب وهو فوقه ودون الكلب لاستخباثه وعدوه بنابه"وهرة وحش في الأصح"لعدوها وكذا أهلية قيل جزما وقيل فيها الخلاف وكذا النمس"ويحرم ما ندب قتله"إذ لو جاز أكله لحل اقتناؤه"كحية وعقرب وغراب أبقع"أي فيه سواد وبياض"وحدأة"بوزن عنبة"وفأرة وكل"بالجر"سبع"بضم الباء"ضار"بالتخفيف أي عاد للخبر الصحيح في الفواسق الخمس أنهن يقتلن
ج / 4