الصفحة 19 من 20

شرح كتاب (بلوغ المرام) للحافظ ابن حجر رحمه الله

الجزء (19)

[فوائد على حديث: النهي عن البول في الماء الراكد والطهارة فيه]

للعلامة المحدِّث فوزي الأثري حفظه الله ورعاه.

وفيه:

-فوائد من كتاب فتح ذي الجلال لشيخنا العلامة العثيمين رحمه الله في شرح حديث أبي هريرة:

-قوله لا يغتسل: لا ناهية، والدليل على انها ناهية جزم الفعل بعدها بسكون اللام

-والنهي هنا للتحريم، فلا يجوز للانسان أن يغتسل في الماء الراكد وهو جنب، وكذلك لايبول في الماء الدائم، فهذا للتحريم

-قوله (أحدكم) : هذا خطاب للرجال، واعلم أن أكثر الخطاب في القرآن والسنة للرجال لأنهم وعاة العلم ورعاة الهمة، وتدخل النساء تبعًا للرجال

-وقوله (في الماء الدائم) : أي الذي لا يجري لأنه ساكن لا يتحرك

- (وهو جنب) : أي والحال أنه جنب.

-ويقول رحمه الله: رعاية الشريعة للصحة، وشمول الشريعة التي جاء بها النبي فهي شاملة لمصالح الناس في المعاد والمعاش،،،

-ويقول رحمه الله: جواز الاغتسال في الماء غير الدائم

-فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى الناس أن يغتسلوا وهم جنب في الماء الدائم، لكن الماء الجاري يجوز الاغتسال فيه

الفئة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت