شرح كتاب (بلوغ المرام) للحافظ ابن حجر رحمه الله
الجزء (19)
[فوائد على حديث: النهي عن البول في الماء الراكد والطهارة فيه]
للعلامة المحدِّث فوزي الأثري حفظه الله ورعاه.
وفيه:
-فوائد من كتاب فتح ذي الجلال لشيخنا العلامة العثيمين رحمه الله في شرح حديث أبي هريرة:
-قوله لا يغتسل: لا ناهية، والدليل على انها ناهية جزم الفعل بعدها بسكون اللام
-والنهي هنا للتحريم، فلا يجوز للانسان أن يغتسل في الماء الراكد وهو جنب، وكذلك لايبول في الماء الدائم، فهذا للتحريم
-قوله (أحدكم) : هذا خطاب للرجال، واعلم أن أكثر الخطاب في القرآن والسنة للرجال لأنهم وعاة العلم ورعاة الهمة، وتدخل النساء تبعًا للرجال
-وقوله (في الماء الدائم) : أي الذي لا يجري لأنه ساكن لا يتحرك
- (وهو جنب) : أي والحال أنه جنب.
-ويقول رحمه الله: رعاية الشريعة للصحة، وشمول الشريعة التي جاء بها النبي فهي شاملة لمصالح الناس في المعاد والمعاش،،،
-ويقول رحمه الله: جواز الاغتسال في الماء غير الدائم
-فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى الناس أن يغتسلوا وهم جنب في الماء الدائم، لكن الماء الجاري يجوز الاغتسال فيه
الفئة